Monday, September 24, 2018

موجة جديدة من إرهاب النظام الإيراني


موجة جديدة من إرهاب النظام الإيراني
نظرة جديدة إلى إرهاب النظام الإيراني في العالم
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
لم يتخل النظام القائم على الإرهاب والأصولية في إيران يوما عن اغتيال وقتل المعارضين ولقد كان هذا النظام عامل وداعم الاغتيال والقتل في أنحاء مختلفة في جميع بقاع العالم. هذه الحقيقة تم تأكيدها في الأعوام الأخيرة الماضية من قبل البرلمانات القانونية والمسؤولين الدوليين البارزين حيث أطلق على هذا النظام اسم أكبر بنك وداعم وراع للإرهاب في أقصى نقاط العالم.
على الرغم من إدانة هذا النظام دوليا حتى اليوم، لكن السياسات والاستراتيجيات المبنية على المصالح الاقتصادية للحكومات الغربية منعت اتخاذ خطوات عملية من أجل اعتقال ومحاكمة ومعاقبة عملاء ومسؤولي الإرهاب الحكومي لنظام الملالي.
مع بدء الانتفاضات الشعبية في إيران من أجل اسقاط الديكتاتور عمد قادة هذا النظام على شحذ كل طاقتهم من أجل إخماد انتفاضة الشعب الإيراني من خلال توجيه ضربة للمقاومة. بعد تصريحات خامنئي في ٩ يناير الشهر الماضي حول دور المجاهدين في الانتفاضة بدء نظام الملالي عشية قدوم العام الإيراني الجديد ( مارس ) تنفيذ موجة جديدة من المخططات الإرهابية من خلال إرسال فرق إرهابية إلى ألبانيا. بعد ذلك في ٣٠ يونيو من العام الجاري سعى نظام الملالي لتفجير التجمع السنوي للإيرانيين في باريس من خلال استخدام فرق إرهابية وبعد فترة وجيزة أقدموا على فعل عمل مشابه ضد المقاومة في الولايات المتحدة الأمر الذي كان من الممكن أن يكون كارثة إذا تم تنفيذ أي منها.

موج جديدي از تروريسم رژيم ايران


موج جديدي از تروريسم رژيم ايران
نگاهي مجدد به تروريسم رژيم ايران در جهان!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
رژيم بنانهاده شده بر تروريسم و بنيادگرايي در ايران، روزي نبوده كه از ترور و كشتار مخالفان فاصله گرفته باشد. آنها به انحاء مختلف در همه جاي جهان عامل يا حامي ترور بوده‌اند. اين واقعيتي است كه در سالهاي اخير توسط مجالس قانوني و مقامات برجسته بين‌المللي مورد تاييد قرار گرفته و از آن به عنوان بزرگترين بانكدار و پشتيبان تروريسم در اقصي نقاط جهان اسم برده مي‌شود.
اگرچه تا امروز به كرات تروريسم اين رژيم در سطح بين‌المللي محكوم گرديده، اما سياست و استراتژي برگرفته از منافع اقتصادي دولتهاي غرب مانع از برداشتن گامهاي عملي براي دستگيري، محاكمه و مجازات عاملان و مسئولان تروريسم دولتي رژيم ملاها بوده است.
با شروع قيامهاي مردمي در ايران براي سرنگوني ديكتاتور، سران اين رژيم تمام توان خود را به كار گرفتند تا با ضربه زدن به مقاومت، قيام مردم ايران را خاموش كنند. به دنبال اظهارات علي خامنه‌اي در 19 دي ماه گذشته در مورد نقش مجاهدين در قيام، رژيم ملاها در آستانة آغاز سال جديد ايراني (مارس) با اعزام تيم‌هاي تروريستي به آلباني، اجرايي كردن موج جديدي از طرحهاي تروريستي را استارت زدند. متعاقبا در تاريخ 9 تيرماه سال جاري با به كارگيري تيم‌هاي تروريستي در پي بمب‌گذاري در گردهمايي سالانة ايرانيان در پاريس بودند و اندكي بعد در امريكا نيز به اقدام مشابهي دست زده بودند كه اگر هر كدام از آنها به اجرا درمي‌آمد يك فاجعه بود.
آنچه قابل توجه بسيار است شتابزدگي و نياز شديد سران رژيم به ترور در شرايط جديد كنوني است. به طوري كه آنها با ناديده گرفتن حساسيت‌ها و شكنندگي شرايطي كه در آن به سر مي‌برند، حتي سفارت‌خانه‌هاي خود را نيز مستقيما وارد طرح‌هاي تروريستي عليه مقاومت ايران كردند. اما دستگيري ديپلمات تروريست رژيم (اسدالله اسدي) در آلمان و ديگر اعضاي شبكه تروريستي‌اش در آلباني، فرانسه، بلژيك و امريكا و افشاگري‌هاي مقاومت در اين خصوص، رسوايي بزرگي را براي رژيم ملاها به ثبت رساند.

Sunday, September 23, 2018

راپەڕينی خەڵكی ئێران و قەيرانی سياسی لە عێراق


راپەڕينی خەڵكی ئێران و قەيرانی سياسی لە عێراق
چاوخشانێك بەسەر دەوری تێكدەرانەی رژێمی ئێران لە عێراق
عەبدولڕەحمان مەهابادی، نووسەر و لێكۆڵەری سياسی
جارێكيتر دۆخی عێراق كەوتە بەر سەرنجی كۆمەڵگای جيهانی. هەڵبەت ئەمجارە بە رەهەندی قووڵتر و بەرينترەوە. هەڵبەت بە تەنيشت دۆخی دراوسێ رۆژهەڵاتييەكەییەوە واتا ئێران وڵامدانەوە بە هۆكاری بارودۆخی هەنووكەيی ئەم وڵاتە زۆر كورت و روونە.
هاوكات لەگەڵ بەرەوپێشچوونی راپەڕينی خەڵك لە شار و ناوچە جياجياكانی ئێران و هەروەها پەرەسەندنی رۆژ لە دوای رۆژ زياتری سزا نێودەوڵەتييەكان بۆ سەر رژێمی مەلاكان، عێراقيش كەوتە ژێر كاريگەريی قەيرانەكانی تايبەت بە ئێران و هەر دێت و زياتر ئەم راستییە دەردەكەوێت.

Monday, September 17, 2018

انتفاضة الشعب الإيراني والأزمة السياسية في العراق


انتفاضة الشعب الإيراني والأزمة السياسية في العراق
نظرة إلى الدور المخرب للنظام الإيراني في العراق
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
مرة أخرى يجذب الوضع العراقي انتباه العالم. هذه المرة بالطبع له أبعاد أكثر عمقا وتوسعا من ذي قبل وإلى جانب الوضع عند جارته الشرقية (إيران) ستكون الإجابة عن أسباب الوضع الحالي في هذا البلد قصيرة وواضحة.
بالتوازي مع تقدم انتفاضة الشعب في المدن والمناطق المختلفة في إيران وأيضا مع الازدياد اليومي للعقوبات ضد نظام الملالي طغت على العراق أيضا التحولات والتغييرات المرتبطة بإيران وكما أن أثارها تصبح أكثر جليا ووضوحا يوما بعد يوم.
تدخل النظام الإيراني في شؤون دول الجوار وخاصة العراق له تاريخ طويل وخميني مع قدومه للسلطة في عام ١٩٧٩ لم يمر يوم لم يسعى فيه خميني لاحتلال العراق والاستمرار في مطامعه التوسعية الرامية لإنشاء الامبراطورية الإسلامية. التطورات والتحولات التي حدثت فيما يتعلق بالعراق في عام ٢٠٠٣ وتلك الريح التي بدأت بالهبوب في صالح الملالي الحاكمين في إيران بدأت تدخل طور العمل في حين كانت حتى هذا التاربخ بمثابة " حلم " بالنسبة للملالي إلى حد كبير. والملالي السكارى فرحا من سقوط الحكومة السابقة قاموا بفرض اسلوبهم وطريقهم على مصير الشعب العراقي بشكل جنوني. لذلك ما يجب ألا نغفل عنه أبدا هو السياسية و الاستراتيجية الخاطئة التي كانت تتبعها الدول الغربية مع نظام الملالي.

قيام مردم ايران و بحران سياسي در عراق


قيام مردم ايران و بحران سياسي در عراق
نگاهي به نقش مخرب رژيم ايران در عراق
به قلم عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
يك بار ديگر وضعيت عراق مورد توجه جامعه جهاني است. البته اين بار ابعاد عميق‌تر و وسيعتري دارد و در كنار وضعيت در همسايه شرقي‌اش(ايران)، پاسخ به علل وضعيت كنوني اين كشور كوتاه و واضح است.
به موازات پيشرفت قيام مردم در شهرها و مناطق مختلف ايران و همچنين افزايش روزافزون تحريم‌ها عليه رژيم ملاها، عراق نيز تحت الشعاع تحولات مربوط به ايران قرار گرفته و روز به روز آثار آن نمايان‌تر مي‌گردد.
دخالت رژيم ايران در امور كشورهاي همسايه و بالاخص عراق سابقه ديرينه دارد و خميني با روي كار آمدنش در سال 1979 روزي نبود كه سوداي اشغال عراق و در تداوم توسعه‌طلبي‌اش، ايجاد امپراطوري اسلامي در سر نداشته باشد. تحولات صورت گرفته در رابطه با عراق در سال 2003 و بادي كه به سود ملاهاي حاكم بر ايران شروع به وزيدن نمود، تا حدود زيادي آنچه تا اين تاريخ براي ملاها بيشتر يك ”رؤيا” مي‌نمود جامة ”عمل” به تن كرد و ملاها سرمست از سقوط دولت سابق به طرز ديوانه‌واري خود را بر سرنوشت مردم عراق تحميل كردند ولذا آنچه را كه نبايد هرگز روي مي‌داد، زير ساية سياست و استراتژي غلط دول غربي روي داد!

Saturday, September 15, 2018

لماذا يقوم النظام الإيراني بقتل المعارضين ؟


لماذا يقوم النظام الإيراني بقتل المعارضين ؟
نظرة إلى مذبحة سكان أشرف في ١ سبتمبر ٢٠١٣
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
الشهر السادس من التاريخ الإيراني له مكانة خاصة عند الإيرانيين. لأنه يحمل مناسبات كثيرة بين طياته. مناسبات جميلة جدا أحيانا ومريرة جدا أحيانا أخرى. مذبحة سكان أشرف في العراق التي تمت على يد النظام الإيراني وحكومته العميلة في العراق والتي راح ضحيتها ٥٢ شهيد من السكان الأبرياء بشكل بشع جدا. هؤلاء ووفقا لاتفاقية جنيف الرابعة تم اعتبارهم على أنهم (أشخاص محميون) بشكل رسمي وأي انتهاك لحقوقهم يعتبر جريمة يحاسب عليها.
كانوا مجموعة مكونة من 100 شخص تمكنوا من البقاء في معسكر أشرف بموجب الاتفاق الرسمي الرباعي الرسمي بين الحكومة الأمريكية والحكومة العراقية والأمم المتحدة والمقيمين، حتى تحديد مصير ممتلكاتهم التي تبلغ 550 مليون دولار. وصرح المستشار الخاص لوزير الخارجية الأمريكي حول أشرف، في مقابلة له مع وكالة فرانس برس (3أكتوبر 2012)، أن بقاء هؤلاء الأشخاص في أشرف ليس له حدود زمنية.
ورغم أن السكان لم يكن لديهم أي ثقة في الحكومة العراقية برئاسة المالكي، وذلك بسبب الحملات البرية والصاروخية، والهجمات النفسية المتكررة التي شنتها الحكومة العراقية على أشرف، لكن ما أقنع السكان بقبول هذا الوضع، الطرفان الثالث والرابع في الاتفاق، ألا وهما الولايات المتحدة و الامم المتحدة.

چرا رژيم ايران در پي كشتار مخالفان است؟!


چرا رژيم ايران در پي كشتار مخالفان است؟!
نگاهي به قتل عام ساكنان اشرف در 1 سپتامبر 2013
به قلم عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
ماه ششم ايراني براي ايرانيان جايگاه ويژه‌يي دارد. زيرا مناسبتهاي زيادي بر سينه‌اش ثبت است. مناسبتهايي گاه بسيار شيرين و گاه بسيار تلخ. قتل عام آن دسته از ساكنان اشرف در عراق كه توسط رژيم ايران و دولت دست نشانده‌اش صورت گرفت و بر اثر آن 52 تن از ساكنان بي‌دفاع به طرف بسيار شنيعي به شهادت رسيدند از تلخ‌ترين مناسبتهاي اين ماه است. آنها طبق كنوانسيون چهار ژنو، به طور رسمي «افراد حفاظت شده» بودند و هرگونه تعرض به حقوق آنها جرم محسوب مي‌شد.
آنها يك دسته 100 نفره از ساكنان بودند كه طبق توافقنامه رسمي چهارجانبه رسمي بين دولت آمریکا، دولت عراق، سازمان ملل‌متحد و ساكنان مي‌توانستند تا تعيين تكليف اموالشان كه بالغ بر 550 ميليون دلار بود در اشرف بمانند. مشاور ویژة وزیر خارجه آمریکا در مورد اشرف نیز در مصاحبه با خبرگزاری فرانسه (۳اکتبر ۲۰۱۲) تصریح کرد اقامت این افراد در اشرف محدودیت زمانی ندارد.
اگرچه ساكنان به دليل حملات زميني، موشكي و رواني مكرر دولت عراق به اشرف، هيچ اعتمادي به دولت عراق به رياست نوري مالكي نداشتند، اما آنچه ساكنان را متقاعد كرده بود تا اين وضعيت را قبول كنند، طرفهاي سوم و چهارم قرارداد، يعني امريكا و سازمان ملل بود.
در سحرگاه روز اول سپتامبر، قبل از روشن شدن هوا، تعدادي تروريست‌ نقابدار ِتا دندان مسلح از جلوي نيروهاي عراقي حفاظت (!) اشرف وارد شده و ساكنان اشرف را به رگبار بستند. تعدادي از ساكنان را نيز دستگير و در حالي كه به آنها دستبند زده بودند به قتل رساندند و ساعاتي بعد، هفت تن از ساكنان را با خود بردند كه شش تن از آنها از زن بودند. آنها قبل از ترك اشرف، بسياري از اماكن را نيز تخريب و منهدم نمودند.