بماذا ينشغل الملالي قبل سقوط نظامهم ؟
نظرة إلى وضع نظام الملالي في الأشهر القادمة
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
يمكن كتابة الكثير عن علامات نهاية نظام دكتاتوري آيل للسقوط ولكن هنا أريد
أن اتطرق للقضية الحالية أي النظام الديني الحاكم في إيران.
هذا النظام بخصائصه الفريدة والتي تتمثل في أن التدين سمة بارزة فيه، تمكن
من تحقيق الكثير من الأحلام في هذه السنوات بسبب السياسات والاستراتيجيات المستمدة
من المصالح الاقتصادية للحكومات الغربية. ولكن انتفاضة الشعب الإيراني قد بدأت ضد
نظام الملالي الحاكم في الأيام الأخيرة من عام ٢٠١٧ و أوقفت مثل هذه العملية
وغيّرت المشهد كليا حيث أن المجتمع الدولي المتأثر بها أيد شرعية هذه الانتفاضة
ومطالب الشعب من أجل إسقاط النظام.
وكما أن الانتفاضة وبالأخص استمراريتها دفعت النظام لمواجهة أزمات اجتماعية
وسياسية ودبلوماسية حقيقية وجعلت من عملية الرجوع للماضي أمرا غير ممكن ولم تبقى
طريقا سوى طريق تغيير النظام الديني الحاكم في إيران. هذه الحقيقة حاليا تحظى بدعم
وتأييد المجتمع الدولي وخاصة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.




