Tuesday, June 16, 2020

القوة التي يخافها النظام الحاكم في إيران أكثر من شن ضربة عسكرية


نظرة على ميزان القوى الجديد بين نظام الملالي والمقاومة الإيرانية
القوة التي يخافها النظام الحاكم في إيران أكثر من شن ضربة عسكرية
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
إستناداً إلى السجل الأسود للنظام الإيراني على مدار العقود الأربعة الماضية، حسم الاستياء الدولي المتزايد من هذا النظام عن عدد من القضايا بالنسبة لنا:
أولاً: النظام الحاكم في إيران ككل هو نظام غير شرعي، وقمعي، وديكتاتوري وإرهابي.
ثانياً: إصلاح نظام الملالي من الداخل ما هو إلا سرابا.
ثالثاً:  هذا النظام عاجز تماماً عن الاستجابة لمطالب الشعب وكذلك لمطالب المجتمع الدولي.
رابعاً:  الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام ويريد الإطاحة به.
خامساً: إن القوة الأصيلة والصامدة في وجه هذا النظام هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل هذا المجلس.
إن هذه الإنجازات هي نتيجة لأربعة عقود من النضال والمواجهة المستمرة بين النظام من جانب والشعب الإيراني والمقاومة من جانب آخر وعلى الرغم من أن هيمنة سياسة الاسترضاء الغربية على سياسات واستراتيجيات القوى العالمية منعت المقاومة حتى الآن من الإطاحة بهذا النظام. ولكن الآن، وبفضل صمود الشعب الإيراني ومقاومته، فإن سياسة المهادنة والاسترضاء مع نظام الملالي قد تعطلت إلى حد كبير، كما أن الإطاحة بنظام الملالي من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بات قاب قوسين أو أدنى.

نيرويي كه رژيم حاكم بر ايران بيشتر از حمله نظامي از آن وحشت دارد


نگاهي به تعادل قواي جديد بين رژيم آخوندي و مقاومت ايران
نيرويي كه رژيم حاكم بر ايران بيشتر از حمله نظامي از آن وحشت دارد
عبدالرحمن مهابادی، نویسنده و تحلیلگر سیاسی
با استناد به كارنامه سياه رژيم ايران در چهار دهه گذشته، اجماع نظر بين‌المللي در رابطه با اين رژيم چند موضوع را براي ما تعيين تكليف كرده است:
اولا، رژيم حاكم بر ايران در تماميت‌ آن، يك رژيم كاملا نامشروع، سركوبگر، ديكتاتوري و تروريستي است.
ثانيا، سرمايه‌گذاري روي جرياني مدره يا اصلاح‌طلب در درون حاكميت آخوندها سرابي بيش نيست.
ثالثا، اين رژيم در پاسخگويي به مطالبات مردم و همچنين خواسته‌هاي جامعه بين‌المللي در بن‌بست كامل است.
رابعا، مردم ايران اين رژيم را نمي‌خواهند و خواستار سرنگوني اين رژيم هستند.
خامسا، نيروي اصيل و سرسخت در برابر اين رژيم، شوراي ملي مقاومت ايران است كه خانم مريم رجوي رئيس جمهور منتخب آن است.
دستاوردهاي فوق حاصل چهار دهه رويارويي بي‌وقفه فيمابين رژيم و مردم و مقاومت ايران است و اگرچه هژموني جريان مماشات غرب بر سياستها و استراتژي‌هاي قدرتهاي جهاني تاكنون مانع از سرنگوني اين رژيم شده است، اما اكنون به يمن پايداري مردم و مقاومت ايران، سياست مماشات با رژيم آخوندي تا حدود زيادي در هم شكسته و سرنگوني رژيم آخوندها به دست مردم و مقاومت ايران در چشم‌انداز نزديك قرار گرفته است.
نقش تغيين‌كننده قيام سراسري مردم ايران كه در روزهاي پاياني 2017 حاكميت آخوندها را به لرزه آورد، در تغيير تعادل قوا عليه رژيم بر كسي پوشيده نيست. نقشي كه در پرتو آن، سياستها و استراتژي‌ها در قبال ايران، دستخوش تغيير جدي شده و به تبعِ آن، وضعيت رژيم را هرچه شكننده‌تر كرده است.
در اين راستا، انزواي رژيم در صحنه خارجي هر روز كه مي‌گذرد بيشتر و بيشتر شده و اگرچه محافل و منابع مختلف، آن را مرتبط با تحريم‌ها و هوشياري جامعه بين‌المللي نسبت به ماهيت قرون وسطي آخوندها مي‌دانند، اما نگاه قدري عميق‌تر به وضعيت، ما را به به اين واقعيت رهنمون مي‌سازد كه خود تحريم‌ها و دگرگوني سياست‌ها و استراتژي‌ها در خصوص ايران. حاصل قيام سراسري مردم ايران و به‌ويژه نقش بلاجايگزين مقاومت ايران بوده كه در چهار دهه گذشته فعاليت‌هايش در داخل و خارج ايران روي سرنگوني اين رژيم متمركز بوده است و اكنون از يك طرف، با استراتژي كانون‌هاي شورشي، قيام مردم ايران را به منظور برداشتن گام آخر در جهت به زير كشيدن ديكتاتوري آخوندها تثبيت و آينده‌دار كرده است و از طرف ديگر، در سطح بين‌المللي طيف وسيعي از جامعه جهاني را به حمايت از مردم ايران و تغيير رژيم در ايران متقاعد نموده است.

Monday, June 15, 2020

جيش الفقراء والجياع في إيران


جيش الفقراء والجياع في إيران
تمر إيران حاليًا بأسوأ وأحلك فترة في حياتها. لأن الديكتاتورية الدينية الحاكمة فيها تُعتبر الأكثر ترويعًا في التاريخ. حيث أساء الملالي استغلال الفرصة التاريخية في أوائل عام 1979 واستولوا على السلطة، وعلى الفور قسموا المجتمع بقمع الحريات في إيران. واستنادًا إلى قول، الحرسي محمد باقر قاليباف، رئيس بلدية طهران السابق فإن النظام همّش 96 في المائة من الشعب الإيراني واحتكر الثروة والموارد الوطنية للبلاد (مناظرة تلفزيونية بشأن الحملة الانتخابية في يونيو 2015).
لقد كانت زمرتا نظام الملالي ومازالتا شريكتين ومتعاونتين في سجل 4 عقود من الجرائم ونهب ممتلكات الشعب الإيراني. 
لقد جعل الفساد الناجم عن حكم الملالي السياسي وغير الشرعي، إيران واحدة من أكثر الدول فسادًا في العالم (التقرير السنوي للمنظمة الدولية للشفافية 2018)، ولا نقصد الحديث عن هذا الموضوع في هذا المقال.
نتيجة لمثل هذا الفساد غير المسبوق في التاريخ الإيراني، يعيش أكثر من 33 في المائة من الإيرانيين تحت خط الفقر، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الحكومية. وتقول وسيلة الإعلام الحكومية "تسنيم" إن هذا الرقم يتجاوز  50 في المائة.
في إيران الحالية، أصبح بيع أعضاء الجسم أو حتى إقبال الوالدين على بيع أطفالهم أمرًا شائعًا. وتعتبر إعلانات مثل هذه المبيعات المؤلمة على جدران المدن الإيرانية أدلة دامغة على مثل هذا الواقع المؤسف في إيران.
هذا ويُقبل الآباء على بيع أطفالهم بسبب الفقر. وتحول البعض الآخر من الأطفال إلى أطفال عاملين بدلًا من  مواصلة الدراسة وأصبح الشباب العاطل فريسة للإعياء والشيخوخة. إن مصير هذه الشريحة من المجتمع الإيراني الحالي مؤلم بشكل فظيع. هذا ويتزايد عدد الأطفال العاملين أو الطائشين يوميًا.
إن الفقر في إيران جعل وضع المرأة في المجتمع مؤلمًا للغاية. وأصبحت موجة كبيرة من النساء فريسة للزمر الحكومية ويتم استغلالهن بطرق مختلفة.

وبسبب الفقر في المجتمع، تنضم إلى البطالة موجة جديدة من العمال يوميًا. قال عضو المجلس الأعلى للعمل في نظام الملالي، علي خدايي، في 11 سبتمبر 2019، في اعتراف صادم: "يمارس 3,5 مليون عامل نشاطهم في ورش العمل السرية وليست هناك إحصائية عنهم في أي مكان. وليس لدى هؤلاء العمال أي نوع من بطاقات هوية تُثبت أنه عامل، وهم منسيون وفي حالة اعتراضهم سيتم فصلهم من العمل فورًا.  وقال أيضًا إن الحد الأدنى المحدد لأجور العمال يكفي لتلبية 35 في المائة فقط من تكاليف معيشتهم ". "وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة لقوات القدس الإرهابية في 11 سبتمبر).
والجدير بالذكر إن القوات الحكومية تنهال على الباعة المتجولين والذين ينتمون إلى أفقر طبقات المجتمع بالضرب المبرح والسب يوميًا ويزجون بهم في السجون. 
وصلت الأبعاد المروعه للفقر المدقع والوقاية بلا مأوى إلى درجة أن الموقع الحكومي "اقتصاد آنلاين" كتب في 11 أغسطس 2019 أن وضع دخل المجتمع خلال العامين الماضيين أصبح ثنائي القطب تمامًا. وأدى تفاقم التضخم والفجوة في الدخل إلى اختفاء الطبقة الوسطى في المجتمع، وتشير إحصاءات البنك المركزي إلى أن 70 في المائة من الودائع المصرفية تخص 1600000 شخص أو 2 في المائة من المجتمع، و78400000 آخرون يمتلكون 30 في المائة فقط من الودائع المصرفية. هذا في حين أن العملاء الرئيسيين لنظام الملالي لا يودعون رؤوس أموالهم الفلكية في البنوك المحلية.
وبناء على اعتراف وسائل الإعلام الحكومية، فإن الثنائية القطبية في المجتمع الإيراني البالغ عدد سكانه 80 مليون نسمة يعني أن 98 في المائة من الشعب محرومون وأن 2 في المائة هم من أقارب وعناصر وحرس نظام الملالي. ووفقًا للإحصاءات والأرقام الرسمية الصادرة في الفترة ما بين عامي 2013 و 2018، فإن الفجوة الطبقية في إيران قد ازدادت بنسبة 12 في المائة. وتقول مصادر موثوقة أن القدرة الشرائية للناس قد انخفضت فيما يتراوح ما بين 60 و 70 في المائة. وفي أكثر التقييمات تفاؤلاً، قدّر خبراء حكوميون خط الفقر في إيران بـ 6500000 تومن. وذكرت وكالة "إيسنا" الحكومية للأنباء في 30 يوليو 2019 إن تكلفة معيشة العمال تبلغ 4 أضعاف أجورهم.
إن الفجوة الطبقية وشدة الفقر من ناحية، وفساد قادة نظام الملالي وأسرهم وسرقة المليارات من ناحية أخرى عاملان رئيسيان في التطورات المستقبلية في إيران. ويقول عالم فرنسي، إذا أتيحت الفرصة للشعب، فلن ينجو أي من مسؤولي وعملاء هذا النظام من غضب الشعب وحقده.
إن حجم الفقر في إيران لم يترك أي طبقة من طبقات المجتمع. فكثير من الناس يعملون في وظائف متعددة وشيفتات متعددة. وفي المناطق الحدودية يعملون في العتالة، بما في ذلك شمال غرب إيران، حتى الأطفال والمسنين والنساء يعملون في العتالة أيضًا. وتفيد الأنباء التي نشرتها منظمات حقوق الإنسان أن القوات الحكومية قتلت أكثر من 100 عتال على مدار العام الماضي. 
هذا ويُعد المعلمون والطلاب من بين ضحايا الفقر في إيران، حيث أن راتب المعلم هو مجرد نسبة مئوية لا تُذكر من تكلفة معيشته. ويقول أحد أعضاء مجلس شورى الملالي في هذا الصدد:  "كيف تتوقع أن يقوم مدرسو التربية والتعليم بتلقين أبنائنا تعليمًا جيدًا وهم يتقاضون راتبا يوميا يتراوح ما بين خمسين إلى سبعين ألف تومان فقط؟. هل تعلم أن معظم المتقاعدين يقومون بأعمال خدمية في منشآت اقتصادية وحالهم حال المثل القائل «تجشأ لقمان من غير شبع»؟. هل تعلم أن حياة العمال تشبه فترة العبودية؟ (رضائي، في مجلس شورى الملالي، في 16 أبريل 2019). وكثير من الآباء غير قادرين على إرسال أبنائهم إلى المدارس بسبب غلاء الأدوات المكتبية وزيادتها بنسبة 500 في المائة. وفي هذا الصدد أيضًا، كتبت وسائل إعلام نظام الملالي بكل وقاحة أن أولياء أمور الطلاب اضطروا إلى مغادرة المتجر باكين لأنهم يفتقرون إلى القدرة الشرائية والمال اللازم للشراء. وتأتي التكلفة المرتفعة للأدوات المكتبية في وقت تعيش فيه أغلبية أسر أكثر من 14 مليون طالب تحت خط الفقر، وأقل من 1 في المائة من أسر الطلاب من أقارب رؤساء  وعناصر الحكومة.
لقد أدى الفقر في المجتمع إلى تفكك العديد من الأسر، وانتشار ظاهرة الطلاق أحد أعراض هذه الظاهرة المميتة في إيران في ظل حكم الملالي. إن انتشار حالات الانتحار أو الانتحار حرقًا بين النساء أو بعض الحالات مثل زيادة زواج الأطفال أو بيعهم بغية أن يصبح مالكًا لعقار من مظاهر الفقر الأخرى، في هذا الصدد.
إن الحالات المشار إليها سابقًا ما هي إلا مجرد زاوية صغيرة جدًا من الفقر الفتاك في إيران في ظل حكم الملالي. ويعيش ما يقرب من 20 مليون شخص في عشوائيات المدن بشكل مؤلم.
ووفقًا لتقارير موثوقة وكذلك الملاحظات الموضوعية، فإن حقيقة الأمر أكثر إيلامًا من هذا، والعالم ليس لديه علم حتى الآن بما حدث للشعب الإيراني في هذه العقود الأربعة. فبالإضافة إلى الفقر، يعد قمع الشعب جانبًا آخر من جوانب هذا الوضع المذري. وفي الآونة الأخيرة أصدر خامنئي حكمًا بالسجن لمدة 110 عامًا بدون محاكمة على سبعة عمال في قصب السكر في "هفت تبه" بمحافظة خوزستان ومؤيديهم.
وتفيد المعلومات المنشورة بشأن إيران أنه انطلقت في المدن الإيرانية يوميًا في السنوات الأخيرة، ما يتراوح ما بين 30 و 40 مسيرة احتجاجية في المتوسط ضد نظام الملالي.
دعت انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد في الأيام الأخيرة من عام 2017 إلى الإطاحة بنظام الملالي الحاكم في إيران، ودحضت جميع فصائل هذا النظام، ورأى العالم وسمع أن الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي. لذلك يدل المشهد على أن جيش الجياع والفقراء سوف ينتفض أينما أتيحت له الفرصة للإطاحة بهذا النظام الديكتاتوري. حميد رضا درخشنده، الذي أعدمه النظام مؤخراً، دليل قاطع على هذه الحقيقة. وقتل عندما عينه خامنئي إمامًا للجمعة في كازرون.
لذلك، يحاول النظام غير الشرعي الحاكم في إيران عبثًا الاستمرار في المزيد من القمع في المجتمع من أجل احتواء الموقف. لأن تصاعد الفقر يدفع الجياع والفقراء على ضرورة القيام بانتفاضة مروعه. ولن يفلت الملالي من العقاب المحتوم. فهم يعيشون في رعب ولهم الحق في أن يخافوا، لأن الانتصار الحتمي من نصيب الجياع ونسبتهم 98 في المائة من الشعب الإيراني، واستثمار هذا النظام خارج البلاد لا يعدو كونه مجرد تصدير للأصولية والإرهاب، ولن يكن شافعًا له.
وستكون الكلمة الأخيرة للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.


Monday, February 17, 2020

ارتشي از جوانان شورشي در ايران


ارتشي از جوانان شورشي در ايران
عبدالرحمن گورکی
شايد اين سوال كه مدتها روي ميز كارشناسان امور ايران بود اكنون جواب گرفته باشد كه چرا بعداز چند دهه كه نام بردن از سازمان مجاهدين خلق ممنوع شده بود  مجددا علي خامنه‌اي و سران ديگر رژيم حاكم بر ايران به‌طور مستمر از مجاهدين اسم مي‌برند. مگر آنها بارها خبر نابودي مجاهدين را اعلام نكرده بودند؟ و يا مستمرا نمي‌گفتند كه مجاهدين در داخل فاقد پايگاه اجتماعي هستند. پس چرا اكنون اينگونه گسترده از تهديد مجاهدين صحبت مي‌كنند؟!
كارشناسان، نامطلع از اين واقعيت هم نبودند كه بنيانگذار رژيم آخوندي و ديگر مقامات اين رژيم در چهار دهه اخير، مستمرا در پي نابودي مجاهدين بودند. آنها علاوه بر قتل‌عام بيش از سي هزار زنداني سياسي مجاهد و مبارز در سال 1988، تلاش كرده بودند هيچ آثاري از اين قتل‌عام‌ها باقي نگذارند و خانواده‌هاي زندانيان سياسي قتل عام شده را نيز تهديد به سكوت كرده بودند و تمام ارگانهاي دولتي و بالاخص ارگانهاي تبليغاتي را نيز مامور كرده بودند كه هيچ اسمي (ولو تحت نام منافقين) از آنها نياورند.
از اين رو مي‌توان گفت كه اين دو واقعيت بر كسي پوشيده نمانده است:
واقعيت اول: رژيم مي خواست تصويري دروغين از يك رژيم تثبت شده را به جهانيان عرضه دارد و بهمين دليل به جد بر آن بود تا اين نسل‌كشي را بي‌ سر و صدا از سر بگذراند ، اما به يمن پايداري و اعتلا و پيشروي مقاومت ايران، اين سناريوي رژيم به شكست كامل انجاميده است.
واقعيت دوم: اكنون رژيم در مرحله پاياني خود قرار گرفته و از هر نظر در بن‌بست كامل است. از يك طرف، هيچ پاسخي براي كارنامه 4 دهه جنايت و كشتار و اعدام و شكنجه ندارد و از طرف ديگر، هيچ راه‌حلي براي پاسخگويي به مطالبات اقتصادي و اجتماعي مردم ايران نداشته است.

جيش من الشباب المنتفض في إيران


جيش من الشباب المنتفض في إيران
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
ربما تمت الإجابة الآن على السؤال الذي ظل مطروحًا منذ فترات طويلة على طاولة خبراء الشؤون الإيرانية حول سبب ذكر على خامنئي والقادة الآخرين في نظام الملالي الحاكم في إيران اسم مجاهدي خلق مرة أخرى بشكل مستمر بعد عدة عقود من منع ذكر اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.  ألم يعلنوا عدة مرات عن تدمير منظمة مجاهدي خلق؟ أولم يقولوا باستمرار إن مجاهدي خلق ليس لديهم قاعدة اجتماعية في الداخل. إذن لماذا يتحدثون الآن عن تهديد منظمة مجاهدي خلق على هذا النطاق الواسع؟
كما لم يكن الخبراء على دراية بحقيقة أن مؤسس نظام الملالي والمسؤولين الآخرين في هذا النظام كانوا يسعون باستمرار خلال العقود الأربعة الماضية إلى القضاء على مجاهدي خلق. فبالإضافة إلى مذبحة أكثر من 30000 سجين سياسي ومناضل في عام 1988، كانوا يحاولون عدم ترك أي أثر لهذه المذابح، كما كانوا يهددون أسر السجناء السياسيين الذين قتلوا في المذبحة بإلتزام الصمت، وكانوا يصدرون تعليمات لكافة الأجهزة الحكومية وخاصة الأجهزة الإعلامية بعدم ذكر أي اسم للمقتولين (حتى لو باسم المنافقين).
لذلك، يمكن القول بأنه لا يخفى على أحد الحقيقتين التاليتين:
الحقيقة الأولى: كان نظام الملالي يريد أن يظهر للعالم صورة زائفة عن نظام مستقر، ولهذا السبب كان مصممًا على نسيان هذه الإبادة الجماعية في هدوء، ولكن بفضل صمود المقاومة الإيرانية وتفوقها وتطورها فشل سيناريو نظام الملالي فشلًا ذريعًا. 
الحقيقة الثانية: نظام الملالي يعيش الآن في مرحلته النهائية وفي مأزق مأساوي من كل الوجوه. فمن ناحية، ليس لديه إجابة على سجله المليء بالجرائم والمذابح والإعدام والتعذيب على مدى 4 عقود، ومن ناحية أخرى، ليس لديه أي حل لتلبية المطالب الاقتصادية والاجتماعية للشعب الإيراني.
إن نتيجة هاتين الواقعتين هي وجه قضية "وجود أو عدم وجود هذا النظام" التي أسفرت في بداية الأمر عن استمرار انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد وتصعيد الضغط الدولي على النظام، ثم أسفرت في آن واحد عن تصعيد أنشطة المقاومة في كافة جوانبه الاجتماعية والسياسية. والآن بفضل دور المقاومة البارز ومكانتها في قيادة الانتفاضة تم تشكيل جيش من معاقل الانتفاضة داخل إيران، وأصبح يمثل تهديدًا خطيرًا لفلول هذا النظام بشكل غير مسبوق.

چه نيرويي پشت آخوندها را به زمين خواهد زد؟


چه نيرويي پشت آخوندها را به زمين خواهد زد؟
نگاهي به نيروي اصلي صحنه نبرد با رژيم ملاها، مجاهدين خلق!
عبدالرحمن گورکی
خميني كه در هفته‌هاي آغازين سال 1979 به ايران برگردانده شد تا جايگزين رژيم ديكتاتوري شاه گردد، شايد هرگز فكر نمي‌كرد بعداز به قدرت رسيدن، با مخالفي اينچنين سرسخت و سازش‌ناپذير مواجه باشد كه راه را با چنين سرعتي بر تثبيت اين رژيم ببندد. مخالفي كه اكنون همگان به واقعيت آن اذعان دارند. سازمان مجاهدين خلق ايران!
مجاهدين خلق 54 سال قبل، يعني در سال 1965، در يك اقدام تاريخي، با كنارزدن روش‌هاي سنتي و عافيت‌جويانة مبارزه و با نفي همه برداشت‌هاي ارتجاعي و طبقاتي از اسلام، بنيانگذاري شد. پنج سال بعد بنيانگذاران و شماري از اعضاي مركزيتش توسط رژيم شاه اعدام و موجوديت آن توسط رژيم شاه، جريان راست ارتجاعي و جريان اپورتونيستي چپ‌نما مورد تهديد قرار گرفته بود و متحمل ضربات جدي شد!
هر دو ديكتاتوري شاه و خميني بقاي خويش را در فناي مجاهدين جستجو مي‌كردند. شاه با اعدام بنيانگذاران در سال 1351 بر آن بود سازمان را متلاشي نمايد. خميني نيز كه با سرقت رهبري قيام ضدسلطنتي مردم ايران به قدرت رسيد همين هدف را به گونة ديگري پي گرفت و يك ديكتاتوري بدتر از ديكتاتوري شاه بنا نهاد كه هدفش جز پي گرفتن هدف ديكتاتور سابق نبود. اما اين بار تحت نام اسلام و حكومت اسلامي كه به گواهي تاريخ، ديكتاتوري مذهبي، بدترين نوع ديكتاتوري‌هاست و مردم ايران اين را تجربه كردند!
خميني از ابتداي روي كار آمدنش، به موازات تلاش براي تثبيت رژيمش، مجاهدين خلق را تحت فشار گذاشت تا به سياست‌ها و اسلام ِخميني عليه مردم و آزادي‌ها و فعاليت نيروهاي سياسي و دگرانديشان بود بگروند. اما مجاهدين به اين خواسته خميني ”هرگز” تن نداده و به قانون اساسي رژيمش نيز پاسخ ”نه” دادند. زيرا پرنسيب‌هاي انساني و مبارزاتي مجاهدين برگرفته از يك حاكميت ملي و مردمي و مبتني بر جدايي دين از دولت بود.

ما هي القوة التي ستدفع الملالي إلى السقوط؟


ما هي القوة التي ستدفع الملالي إلى السقوط؟
بمناسبة انطلاقة العام الخامس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
عندما أعيد خميني (من منفاه في باريس) إلى إيران في الأسابيع الأولى من عام 1979 لاستبدال نظام الشاه الديكتاتوري، ربما لم يكن خميني قد فكر أبدًا بعد الوصول في التربع على عرش السلطة، أنه سيواجه معارضة قوية وغير مساومة تستطيع غلق الطريق أمام تثبيت واستقرار نظامه الجديد بهذه السرعة،هذه المعارضة أصبحت الآن حقيقة معروفة من قبل الجميع. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية!
تأسست منظمة مجاهدين خلق قبل 54 عامًا في عام 1965، بعد خمس سنوات من تأسيسها، تم إعدام المؤسسين وعدد من الأعضاء المركزيين على يد نظام الشاه.
كل من النظامين الدكتاتوريين (الشاه و الملالي) بحثا عن بقائهما في القضاء على مجاهدي خلق.
 مع إعدام المؤسسين في عام 1972، قرر الشاه تفكيك المنظمة. خميني، الذي وصل إلى السلطة بعد سرقة قيادة الثورة المناهضة لنظام الشاه للشعب الإيراني، اتبع نفس النهج بطريقة أخرى و كشر عن أنياب دكتاتورية أسوأ من ديكتاتورية الشاه، لكن هذه المرة، تحت اسم الإسلام والدولة الإسلامية، وبشهادة التاريخ، تعتبر الديكتاتورية الدينية أسوأ أنواع الديكتاتوريات.
منذ وصوله الى السلطة، ظل خميني، بموازاة مواصلة جهوده الرامية إلى تثبيت نظامه، يضغط على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لقبول سياساته وتعريفه للإسلام الذي ينفي حرية الشعب ونشاط القوى السياسية المعارضة.