Saturday, April 6, 2019

بعين دامعة وبعين حاقدة وساخطة على الحكم


بعين دامعة وبعين حاقدة وساخطة على الحكم
نظرة لنتائج السيل في إيران وذعر نظام ولاية الفقيه
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
لاتزال وسائل الإعلام الحكومية ممتلئة بانعكاسات شعار ازدهار الإنتاج في رسالة النوروز التي أطلقها خامنئي مرشد الملالي في حين ملأت الأمطار الشديدة والسيول العارمة أقساما واسعة من أرض إيران. كل العيون تنظر إلى إيران بقلق على الشعب وبقلوب متعاطفة. العيد الذي تحول فجأة لعزاء وحتى مراسم حداد الأعزاء تحولت لمشهد هامشي! الشعب جائع ومشرد وبقلب متألم وخائف متلهف يبحثون عن أحبائهم الضائعين ويستجدون طريقا للنجاة! لما أتت كل هذه السحب السوداء إلى إيران هذا العام! هل هذا نصيب الشعب الإيراني؟ أبدا!
إن مواقف وتصريحات رؤوس هذا النظام من الولي الفقيه وحتى رئيس جمهوريته ومن القادة العسكريين حتى مسؤولي البلاد مثيرة للاشمئزاز والقرف وأينما تجدهم يذهبون يواجهون الكره الشعبي. هؤلاء الذين يقدر عددهم ب ٤% من سكان إيران واستحوذوا على أكثر من ٩٠% من الاقتصاد الإيراني لم يقدموا أي مساعدة للشعب المنكوب وزادوا من آلام الشعب الإيراني. فهم ليسوا مستعدين لمد أيديهم لجيوبهم لمساعدة الشعب ولا يسمحون للشعب الإيراني بالاستفادة من المساعدات الدولية الأخرى. هناك العديد من الدول المستعدة للمساعدة ولكنها اصطدمت بعوائق تم خلقها من قبل حكومة الملالي. لأن الحكومة تريد من الدول تحويل المساعدات لها لتقوم بتوزيعها بنفسها.

با چشمي اشكبار و با چشمي پركين و خشم عليه حاكميت


با چشمي اشكبار و با چشمي پركين و خشم عليه حاكميت
نگاهي به پيامدهاي سيل در ايران و وحشت رژيم ولايت فقيه
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
هنوز رسانه‌هاي حكومتي مملو از انعكاس شعار ”رونق توليد” در پيام نوروزي علي خامنه‌اي، رهبر آخوندها بود كه بارش سنگين باران و سيلي خروشان بخش وسيعي از خاك ايران را دگرگون نمود. همه چشم‌ها به ايران خيره و رو به مردم نگران و قلبهاي همدردي به طپش افتادند. عيد به گونه‌يي به عزا تبديل شد كه حتي مراسم سوگواري عزيزان نيز به حاشيه رانده شد! مردمي گرسنه و آواره، با قلبي دردمند و هراسان و در جستجوي عزيزان گمشده و مفقود و راهي براي نجات از وضعيت پيش‌آمده! چرا امسال همه ابرهاي سنگين رو به سوي ايران دارند! آيا نصيب مردم ايران «اين» بايد باشد؟ هرگز!
مواضع و اظهارات سران اين رژيم از ولي فقيه ملاها گرفته تا رئيس جمهورشان، از فرماندهان لشكري تا مسئولان كشوري به قدري تهوع‌آور است كه هرجا مي‌روند با نفرت مردم روبرو مي‌شوند. آنها با جمعيت 4 درصدي خود و در حالي كه بالاي 90 درصد از اقتصاد ايران را در اختيار خود دارند، نه تنها هيچ كمكي به مردم سيل زده نكرده‌اند بلكه بر دردهاي مردم به مراتب افزوده‌اند. نه حاضرند دست در جيب خود كرده و به ياري مردم بشتابند، و نه مي‌گذارند مردم ايران از كمك‌هاي كشورهاي ديگر بهره‌مند شوند. كشورهاي زيادي حاضر به كمك شده‌اند اما با موانع ايجاد شده توسط حاكميت ملاها مواجه شده‌اند. زيرا حاكميت مي‌خواهد كمك‌ها را از كشورها تحويل بگيرد و خودش آن را بين مردم توزيع كند!

Monday, April 1, 2019

العيد الذي تحول لعزاء


العيد الذي تحول لعزاء
نظرة للسيل المدمر تحت حكم الملالي
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
مرة أخرى وهذه المرة على شكل سيل مدمر ابتلعت أقسام كبيرة من ايران الرازحة تحت حكم الملالي وألحقت خسائر بالأرواح والأموال للشعب الإيراني. وقبل ١٦ شهرا حدثت هذه الحادثة على شكل زلزال وتدمرت أقسام كبيرة من غرب ايران وتوفي المئات.
وعلى الرغم من أن كوارث مثل السيل أو الزلزال في العقود الماضية لم يكن أمرا غير مسبوق في إيران ولكن عند وقوعها كلما حدثت كارثة جديدة كلما توضحت أكثر أبعاد سجل الفساد والدمار الخاص بنظام الملالي والذي يمتد لأربعة عقود وتوضح أيضا أنه مع قدوم نظام الملالي الحاكم في ايران في عام ١٩٧٩ حدث الفيضان والزلازل المدمرة في إيران وكوارث أخرى مؤلمة.

عيدي كه عزا شد!


عيدي كه عزا شد!
نگاهي به سيل ويرانگر در ايران تحت حاكميت ملاها
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
يك بار ديگر و اين بار به شكل «سيل» بخش‌هاي وسيعي از ايران تحت حاكميت ملاها بلعيده شد و خسارات جاني و مالي بسياري بر مردم ايران وارد گرديد. 16 ماه قبل اين واقعه به شكل ”زلزله” اتفاق افتاد و بخش‌هايي از غرب ايران را به كام خود كشيد و صدها تن قرباني گرفت.

اگرچه بلاي خانمانسوز سيل يا زلزله در دهه‌هاي گذشته در ايران امر بي‌سابقه‌يي نيست اما زمان وقوع آن هرچه جديدتر باشدابعاد بيشتري از كارنامه چهار دهه فساد و تباهي رژيم ملاها را برملا‌ مي‌سازد و روشن مي‌شود كه با روي كار آمدن رژيم مذهبي حاكم بر ايران در سال 1979 چه سيل يا زلزله خانمانسوزي در ايران به راه افتاد و چه فجايعي دردناك ديگري را در پي داشت.

الحكم الشيطاني لولاية الفقيه


الحكم الشيطاني لولاية الفقيه
نظرة على السلطة المطلقة لولاية الفقيه في ايران وتوقعات التطورات الإيرانية
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
على مدى التاريخ البشري كانت هناك أنظمة حكمت الشعوب أطلقت عليها في كثير من الأمثلة البارزة اسم الشيطان. وفي وصف الشيطان الخبيث والوسواس والمؤذي الذي كان يسعى من خلال الفساد والخبث الموجود فيه لإيجاد التفرقة وقتل وذبح بني الإنسان. لأنه يعتبر نفسه بسبب اعتقاداته أنه أفضل من الإنسان ولهذا السبب أصبح مغرورا بنفسه وعصى أوامر الله سبحانه وتعالى.
المثال الحالي عن الشيطان
في العصر الذي نعيش فيه يعتبر نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران أبرز مثال عن الشيطان الذي يحكم بسم الله الشعب الإيراني. والولي الفقيه بالإضافة لتسلمه قيادة القوى الثلاث فإنه يشرف على قيادة القوى الثلاث الأخرى (قوات الحرس والجيش والشرطة). والولي الفقيه هو ممثل الله على الأرض!. وهذه الروح هي الشيطان وتاريخه وسجله خلال ٤٠ عاما مضت اثبات ودليل على هذه الحقيقة.
سجل أربعين عاما من تاريخ النظام الإيراني
يملك هذا النظام سجلا طوله ٤٠ عاما ففي داخل إيران لديه تاريخ وسجل على مدى ٤٠ عاما مليئ بالجرائم والإعدام والتعذيب والمجازر والإبادة وسجل مليئ بالفقر والبطالة وفرض الظروف المعيشية السيئة على الشعب الإيراني. أما في خارج ايران هناك سجل أربعين عاما مليئ بإشعال الحروب وتصدير الإرهاب والأصولية والتطرف والتدخل في شؤون الآخرين وبالتزامن مع ذلك هناك القتل والتهديد الأمر الذي يشيى بوضوح للطبيعة الشيطانية لهذا النظام.

حاكميت شيطاني ولايت فقيه


حاكميت شيطاني ولايت فقيه
نگاهي به سلطنت مطلقة ولايت فقيه در ايران و چشم‌انداز تحولات ايران
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
در طول تاريخ بشري، رژيم‌هايي بر مردمان حكم رانده‌اند كه عمدتا از مصاديق بارز آن چيزي بوده‌اند كه ”شيطان” نام گرفته است. در وصف شيطان همين بس كه خبيث و سركش و موذي است. سعي مي‌كند با فساد و شرارتي كه در اوست ايجاد اختلاف كند و فرزند انسان را به بردگي و كشتار بكشد. زيرا خود را به واسطه دانسته‌هايش برتر از انسان مي‌دانست و به همين خاطر مغرور شد و در برابر فرمان خدا عصيان كرد!
مصداق امروزي شيطان
در عصري كه ما زندگي مي‌كنيم، رژيم ولايت فقيه حاكم بر ايران بارزترين مصداق «شيطان» است كه به نام «خدا» بر مردم حكم مي‌كند. ولي فقيه علاوه بر فرماندهي كل قوا (سپاه پاسداران، ارتش و نيروي انتظامي) هر سه قوه كشوري را نيز در اختيار خود دارد. ولي فقيه نماينده خدا بر روي زمين است (!). اين روح مجسم شيطان است و كارنامه 40 ساله وي سند گوياي اين واقعيت است.

دور النساء في المقاومة الإيرانية


دور النساء في المقاومة الإيرانية
تكريمًا لذكرى اليوم العالمي للمرأة
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
في مطالعتنا للتاريخ نصادم كثيرا بأسماء النساء التي كانت لهن دورًا مهمًا في جميع مناحي الحياة الإنسانية ولمعت أسمائهن مثل نجم مشرق نور حياة الإنسانية. ولكن المؤلم أننا نشاهد بالموازة ذلك وقائع مرة بهذا الشأن. الحقوق المسلوبة للنساء على مدى التاريخ.
والظلم الذي فرضه على المرأة في المجتمعات الإنسانية المختلفة كان ظلمًا ذو طابع خاص ومستمرًا حتى يومنا هذا.
في حين أن المرأة هي إنسان مثل الرجل قبل كل شئ.
ولكنهن بقين محرومات من حقوقهن الإنسانية. والتاريخ الإنساني بقي مدينا للنساء بشكل حقيقي وحتى الآن لم يقطع شوطا طويلا في طريق المساواة بين الرجل والمرأة.
وعلى الرغم من إعلان اليوم العالمي للمرأة وتكريمها في كل عام هو خطوة مهمة في هذا الدرب ولكن بشكل عام فإن عقول وأفكار الناس والمجتمع لم يكن عاجزا فقط عن الامتثال لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل ولكنها كانت فاقدة لقدرة العمل في احترام القوانين الموضوعة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لأنه على الرغم من العبور في مراحل التطور الاجتماعي المختلفة مازالت النظرة للمرأة كنظرة لسلعة أو نظرة استثمارية.

نقش زنان در مقاومت ايران!


نقش زنان در مقاومت ايران!
در گرامي‌داشت روز جهاني زن
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
در مطالعه تاريخ، به اسامي زنان بسياري برمي‌خوريم كه در پهنه‌هاي مختلف حيات انسان نقش‌هاي مهمي ايفاء كرده و همچون ستارگاني تابناك درخشيده‌ و حيات انسان را روشنايي بخشيده‌اند. اما دردناك اينكه، به موازات آن شاهد يك واقعيت تلخ نيز در همين رابطه هستيم. حقوق پايمال شده آنان در طول تاريخ.
ستمي كه در جوامع مختلف انساني به زن روا داشته شده است يك ”ستم ويژه و مستمر” بوده و تا به امروز امتداد داشته است. در حالي‌كه قبل از هر چيز، زن همانند مرد يك ”انسان” است. اما از حقوق انساني‌اش محروم نگه داشته شده است. تاريخ انسان به طور جد به «زنان» بدهكار است و هنوز تا ”احقاق حقوق يكسان زنان و مردان” راه ناپيموده بسياري در پيش روست.
اعلام ”روز جهاني زن” و گراميداشت آن در هر سال، اگرچه يك گام مهم در اين مسير ‌است اما به طور عام اذهان انسانها و جامعه، نه تنها از پاي‌بندي به حقوق يكسان زنان با مردان عاجز است، بلكه حتي در احترام به قوانين وضع شده در اين رابطه ناتوان عمل كرده است، چه رسد به احقاق كامل حقوق زنان در پهنه‌هاي مختلف سياسي، اقتصادي و اجتماعي. زيرا به رغم عبور از دوره‌هاي مختلف تكامل اجتماعي، كماكان نگرش به زن يك نگرش كالايي و استثمارگرانه است.
تجربه نشان داده است كه نه زنان به تنهايي مي‌توانند حقوق محقق ناشده خود را محقق كنند و نه مردان. زيرا رهايي انسان نيازمند يك دگرگوني ديرينه در اين رابطه است. اگرچه در ابتداي راه، آنها شايد به عنوان مانع عليه هم عمل كنند. اما آنها در اصل نمي‌توانند عليه هم باشند. رهايي زن به معني اسارت مرد نيست و بالعكس.

الحالة الأخيرة لشبكة العنكبوت الخاصة بولاية الفقيه


الحالة الأخيرة لشبكة العنكبوت الخاصة بولاية الفقيه
نظرة إلى إزاحة ظريف عن وزارة الخارجية والفضيحة الكبيرة
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
النظام الإيراني يواجه أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة تضعه في موقف متزلزل. وإن ما شاهدناه مؤخرا فيما يتعلق باستقالة ظريف وزير خارجية نظام الملالي هو مثال واضح لاشتداد صراع العقارب في الحكم التي وصلت لمأزق في العديد من المسائل وخاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي وفافت وهذه الصراعات لا علاقة للشعب الإيراني بها أبدا.
استمرار العقوبات وعقد مؤتمرات وتشكيل ائتلافات دولية والعزلة الإقليمية والدولية التي شهدناها في مؤتمر وارسو وميونيخ الأمني وشرم الشبخ في شهر فبراير يمثل غرق سفينة نظام الملالي المتهالكة.
ووفقا لتصريحات المسؤولين المختلفين في هذا النظام فإن أكثر أزمة جدية هي أزمة السقوط التي تستهدف وجود هذا النظام. انتفاضة الشعب الإيراني استمرت والناس لم يرضى بالعودة لبيوتهم فقط بل أصبحوا الآن أكثر تنظيما ليخطوا للأمام نحو مرحلة جديدة في الفرصة المناسبة وبارتباطهم الوثيق مع المقاومة الوطنية وهذا الأمر سيجر النظام على أية حال نحو نقطة النهاية.

آخرين وضعيت لانة عنكبوتي ولايت فقيه


آخرين وضعيت لانة عنكبوتي ولايت فقيه
نگاهي به كناره‌گيري ظريف از وزارت خارجه و رسوايي بزرگ!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
رژيم ايران در مواجه شدن با بحران‌هاي مختلف سياسي، اقتصادي و اجتماعي در وضعيت لرزاني قرار دارد. آنچه اخيرا در خصوص نمايش استعفاي وزير خارجه رژيم ملاها شاهد آن بوديم، قبل از هر چيز گوياي اوج گرفتن جنگ گرگها در حاكميت است كه در روابط بين‌المللي و منجمله در مسائلي همچون توافقنامه اتمي (برجام) و اف.آي.تي.اف، به بن‌بست رسيده‌اند و هيچ ربطي به مردم ايران نداشته و ندارد.
تداوم تحريم، برگزاري كنفرانسها و تشكيل ائتلاف‌هاي بین‌المللی و انزوای منطقه‌یی و جهانی که در اجلاس ورشو و اجلاس مونیخ و شرم الشیخ در ماه فوريه شاهد آن بوديم، بیش‌از‌ پیش، به گل نشستن كشتي درهم‌شكسته رژیم ملاها را به نمايش مي‌گذارد.
بنا به اظهارات مقامات مختلف اين رژيم، جدي‌ترين بحران، بحران سرنگوني است كه موجوديت اين رژيم را نشانه رفته است. قيام مردم ايران استمرار يافته و مردم نه تنها به خانه‌هايشان برنگشته‌اند بلكه اكنون سازمانيافته شده‌اند تا در فرصت مناسب و در ارتباط با مقاومت سراسري پا به مرحله جديد بگذارند كه از هر نظر رژيم را به نقطه تعيين تكليف خواهد كشانيد.

العصا التي يتعكز عليها نظام الملالي انكسرت!


العصا التي يتعكز عليها نظام الملالي انكسرت!
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
إن مؤتمرات ومظاهرات التي شهدناها خلال شهر فبراير في العام الجاري على أرض أوروبا قامت بزعزعة العصا التي يتكئ عليها نظام الملالي وأصبح نظامهم مشلولا. ولهذا السبب اقتربت نهاية النظام الإيراني أكثر من أي وقت آخر.
والمظاهرات المنظمة والغاضبة للإيرانيين على أرض أوروبا عقدت هذه المرة في ظروف يدور فيها ميزان القوى في المشهد الدولي لصالح الشعب والمقاومة الإيرانية. والآن يطرح هذا السؤال في المحافل الدولية. ماهو يوم سقوط الدكتاتورية الدينية للملالي في ايران؟
لقد فشلت سياسات التماشي الغربية في العقود الماضية وامريكا وحلفائها يقفون لجانب الشعب الإيراني لأول مرة. وكل يوم يمكن مشاهدة تركيز أكثر وأفضل في مواقفهم ضد نظام الملالي الإرهابي الحاكم في إيران. فهم متفقون حول حقيقة أن النظام هو الداعم الأكبر للإرهاب في العالم ويعتبر تهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار في العالم وتهديدا نوويا محتملا. وعلى الرغم من تأخرهم في الوصول لهذه النقطة ولكن إجرائهم وإقدامهم كان محط ترحيب من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية.
وعلى الرغم من أن أوروبا في حالة غير متوازنة اقتصاديا وحتى اليوم لم تخرج من الاتفاق النووي بسبب مصالحها الاقتصادية مع نظام الملالي وما تزال عائق في إنهاء نظام الملالي لكن الحقائق أكثر صرامة من قدرة أوروبا على التصدي لها. علاوة على ذلك، فإن المجتمع الدولي يرفض ديكتاتورية النظام الحاكم في إيران. لأن الشعب الإيراني يريد إسقاط مثل هكذا نظام والمجتمع الدولي يشعر بالتهديد من جانب الإرهاب الحكومي للملالي ويعتقد المجتمع الدولي أنه إذا تأخر في الرد على هذا الإرهاب فإنه سيواجه كوارث لا يمكن إصلاحها وتعويضها. ولذلك فالضرورة التاريخية هي أن تغيير النظام في ايران يجب إبداءه على المصالح التجارية لعدة بلدان.

چوب‌هاي زير بغل رژيم ملاها شكسته است!


چوب‌هاي زير بغل رژيم ملاها شكسته است!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
كنفرانس‌ها و تظاهراتهايي كه در ماه فوريه سال جاري در خاك اروپا شاهد آن بوديم، چوب‌هاي زير بغل رژيم زلزله زدة ملاها را شكست و رژيم‌شان را زمين‌گير كرد. به همين دليل است كه رژيم ايران، پايانش بيش از هر زمان ديگري نزديك شده است.
تظاهرات سازمانيافته ايرانيان خشمگين در خاك اروپا، اين بار در شرايطي برگزار مي‌گردد كه تعادل قوا در صحنه بين‌المللي به نفع مردم و مقاومت ايران در حال چرخيدن است. اكنون در مجامع بين‌المللي سوال مطرح اين است كه روز سقوط ديكتاتور مذهبي ملاها در ايران كي است؟
سياست مماشات غرب در دهه‌هاي گذشته شكست خورده و امريكا و متحدين‌اش براي نخستين بار در كنار مردم ايران قرار گرفته‌اند. هر روز تمركز بيشتر و بهتري در مواضع آنها بر روي رژيم ملاهاي تروريست حاكم بر ايران مشاهده مي‌شود. آنها روي اين واقعيت اتفاق نظر دارند كه رژيم ايران بانكدار و حامي بزرگ تروريسم در جهان هست و يك تهديد موشكي بالفعل عليه ثبات و امنيت در جهان و يك تهديد اتمي بالقوه در اين راستاست. آنها هر چند در رسيدن به چنين نقطه‌يي تاخير دارند اما اين اقدام آنها از طرف مردم و مقاومت ايران مورد استقبال قرار گرفته است.

درخشش قيام و مقاومت ايران در معادلات سياسي جهاني


درخشش قيام و مقاومت ايران در معادلات سياسي جهاني
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
در مدت 40 سال گذشته، هيچگاه كلمه ”ايران” به اندازه ماههاي اخير بر روي انترنت طنين‌انداز نبوده است. تكرار ميليوني اين كلمه به طور روزانه بر روي انترنت، به ما مي‌گويد كه پيرامون اين منطقه از جهان خبري در شرف وقوع است كه به سرنوشت بسياري در جهان مربوط مي‌شود. در جستجوي علل اين موضوع به مثلثي برمي‌خوريم كه يك ضلع آن، رژيم ملاها، يك ضلع آن مردم و مخالفان رژيم و ضلع ديگر آن، جامعه جهاني است.
اما مهمترين ضلع اين مثلث، ضلع مردم ايران است كه دو ضلع ديگر نيز در آن مستتر هستند. در اين ضلع ما شاهد رشد اعتلايابنده فعاليتهاي نيروهاي قيام هستيم. به آتش كشيدن پايگاهها و مظاهر رژيم ملاها در نقاط مختلف  ايران وحشت سران رژيم را برانگيخته است. زيرا نشان از گام جديد در پيشرفتهاي قيام براي به زيركشيدن حاكميت ملاها دارد. مردم با مشاهده تابلوها و بنرهاي سوخته سران رژيم در شهرهاي ايران، با اميد بيشتري به آينده مي‌نگرند و اين باور در درون آنها ريشه مي‌گيرد كه آخوندها رفتني هستند و ايام سركوب و درد و رنج، فقر و بيكاري و ديگر پديده‌هاي شوم اجتماعي به سر خواهد آمد.

صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية


صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
خلال ٤٠ عاما مضى لم نسمع بكلمة إيران بمقدار ما سمعناها في الأشهر الماضية على الانترنت. وإن التكرار المليوني لهذه الكلمة بشكل يومي على الانترنت ينبأنا بأن هناك حدثا على وشك الوقوع في هذه المنطقة من العالم وسيغير مصير الكثيرين في هذا العالم. وفي البحث عن سبب هذا الموضوع نجد أن هناك مثلثا أحد أضلاعه نظام الملالي والضلع الثاني هو الشعب ومعارضي النظام والضلع الأخير هو المجتمع الدولي.
ولكن أهم أضلاع هذا الملثلث هو الشعب الإيراني الذي يستتر خلفه الضلعان الآخران. وفي هذا الضلع شهدنا نمو وصعود نشاطات قوى الانتفاضة..كما أن حرق مقرات ورموز نظام الملالي في مختلف نقاط إيران دب الرعب في قلوب رؤوس النظام. لأنها علامة تشير لخطوة جديدة في تقدم الانتفاضة التي تسعى لإسقاط حكم الملالي. والشعب يترقب مستقبلا أكثر أملا وإشراقا عندنا يرى لافتات وصور رموز النظام المحروقة. ويتجذر هذا الإيمان بأن الملالي راحلون لامحالة في قلوبهم بشكل أكبر وأنه سيأتي ذاك اليوم الذي تنتهي فيه أيام القمع والألم والمعاناة والفقر والبطالة وبقية الظواهر الاجتماعية المشؤومة.
الآن بعد مضي ١٤ شهرا على بدء الانتفاضة أمسكت معاقل الانتفاضة زمام قيادة الانتفاضة. وتحولت هذه المعاقل لنقطة أمل للشعب الذي أمضى أربعة عقود تحت أشد أنواع عمليات القمع. معقل الانتفاضة هي وحدة مكونة من عدة مقاتلين أوفياء انتفضوا ضد نظام الملالي. وهذه الوحدات هي المحرك الأساسي للمجتمع. الآن تنشط آلاف معاقل الانتفاضة في داخل إيران وهي على اتصال دائم بالمقاومة الإيرانية.

Tuesday, February 19, 2019

بەهاری ئێرانی بەری خۆی ئەدات!


بەهاری ئێرانی بەری خۆی ئەدات!
تێروانينێكی راست و دروست بۆ سەر بەهاری ئێران و وڵاتانيتر
عەبدولڕەحمان مەهابادی ، نووسەر و لێكۆڵەری سياسی
بە پشت بەستن بە كەلتووری سياسيی چەند دەيەی رابردوو، ئەمڕۆ ئەبينين بەهاری راستەقينەی «گەل» يا «وڵات» بە يەك قۆناغ بەری خۆی نادات. بەهاری عەرەبی لە دە ساڵی رابردوو نموونەی ئەم راستيەيە. بەهار هەروەك «تۆ»وێك وايە كە ئەيچێنيت. بەڵام ئاودان و پەروەردەكردنی، كە لەوانەيە بەشی هەر سەختی كارەكە بێت، پێۆيستی بە هێزێكی رەسەن و جەماوەری و شايستەيە تا «بەهار» بەرهەم بێت. «ئێران» نموونەی زەقی ئەم راستەيە.
بەهاری ئێران لە ساڵی 1979 بە رووخاندنی رژێمی پاشايەتی پشكوت، بەڵام بە هاتنە سەر كاری خومەينی و رەوتی كۆنەپەرستانەی مەلاكان، ئەوەی گوڵ و غونچە بوو هەڵوەری. ديكتاتۆرێكی دڕندەتر جێی ديكتاتۆرەكەی پێشووی گرتەوە. بۆ گەيشتن بە ئازادی دەبێ ئەم ديكتاتۆرەيش بڕووخێندرێت. ئەمە بەشە سەختەكەی كارەكەيە كە بە هوی لەمپەڕی جياجيا و لە سەروويش هەمووانيش، سياسەتی سازانی رۆژئاوا لەگەڵ رژێمی ناڕەوای دەسەڵهتدار لە ئێران تا ئەمڕۆی خاياندووە.

سيثمر الربيع الإيراني


سيثمر الربيع الإيراني
نظرة واقعية لربيع ايران وبقية البلاد
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
بمراجعة للثقافة السياسية في العقود الماضية، نشهد اليوم ربيعا حقيقيا لشعب أو بلد أو مرحلة لم يقطف ثماره. الربيع العربي في العقد الماضي هو مثال شاهد على هذه الحقيقة. ربيع بمثابة بذرة زرعت ولكن ريها و قطف ثمارها يمكن أن يكون القسم الأصعب ويستوجب وجود قوة أساسية شعبية جديرة بتحقيق هذا الربيع وإيران هي المثال البارز عن هذه الحقيقة.
ربيع إيران تفتحت زهوره في عام ١٩٧٩ بسقوط الشاه ولكن مع قدوم خميني وتياره الرجعي والملالي للسلطة تساقطت أوراق هذه الزهور. وقد تم استبدال دكتاتورية بدكتاتورية أفظع منها. ربيع جميل وحلو ولكنه كان سريعا. ومن أجل الوصول لثوابت الحرية يجب إسقاط هذه الدكتاتورية أيضا. وهذا هو القسم الأصعب في الأمر بسبب عوائق كثيرة وعلى رأسها سياسات التماشي الغربية في العلاقة مع النظام اللاشرعي الحاكم في ايران التي طال أمدها حتى اليوم.
ولضرب مثال عيني عن هذه الحقيقة لنأخذ بناء جديدا بعين الاعتبار ونريد أن نبنيه فوق بناء قديم. فتخريب البناء القديم سيكون أسهل وأسرع من بناء المبنى الجديد. الشعب الإيراني أسقط نظام الشاه ولكنهم لم يريدوا إطلاقًا أن يحكم الملالي بلادهم. ولذلك واجه الشعب الإيراني بعد سقوط الشاه عائقا أكثر خطرا يدعى الديكتاتورية الدينية. ٤٠ عامًا من القمع والذبح والاغتيال و٤٠ عامًا من الفساد والنهب والتهديد.
وقد كشف الشعب الإيراني سريعا الطبيعة الرجعية والمتخلفة لخميني والملالي وقد نفروا منها وكرهوها وطالبوا بإسقاط هذا النظام. ولكن سياسات التماشي الغربية مع الملالي كانت تشكل عائقا كبيرا ساعد الملالي على البقاء حتى اليوم.

بهار ايراني به ثمر خواهد نشست!


بهار ايراني به ثمر خواهد نشست!
نگاهي واقع‌بينانه به بهار ايران و ساير كشورها
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
با مراجعه به فرهنگ سياسي ِدهه‌هاي گذشته، امروزه شاهد هستيم كه بهار واقعي يك خلق يا كشور با يك مرحله به ثمر نمي‌نشيند. بهار عربي در دهه اخير نمونه‌ گوياي اين واقعيت است. بهار به مثابه بذري است كه كاشته مي‌شود اما آبياري و به ثمر نشاندن آن، كه شايد بخش سخت‌تر آن باشد مستلزم يك نيروي اصيل، مردمي و شايسته است تا بهار را محقق كند. ايران مصداق بارز اين واقعيت است.
بهار ايران در سال 1979 با سرنگوني شاه به گل نشست اما با روي كار آمدن خميني و جريان ارتجاعي ملاها، اين گلها پرپر شدند. ديكتاتوري بدتري جايگزين ديكتاتوري قبلي شد. بهاري شيرين اما بسيار زودگذر. براي رسيدن به آرمان آزادي بايد كه اين ديكتاتوري را نيز ساقط كرد. اين بخش سخت‌تر كار است كه به دليل موانع مختلف، و در راس آن، سياست مماشات غرب در رابطه با رژيم نامشروع حاكم بر ايران تا به امروز به درازا كشيده است.
براي عيني شدن نسبت به اين واقعيت ساختمان جديدي را در نظر بگيريم كه مي‌خواهيم بر روي يك ساختمان قديمي بسازيم. طراحي و تخريب ساختمان قبلي بسيار سهل‌تر و سريعتر از طراحي و ساختن ساختمان جديد بر روي آن است. مردم ايران رژيم شاه را ساقط كردند. اما هرگز خواهان اين نبودند كه آخوندها بر كشورشان حاكم شوند. بنابراين مردم ايران بعداز سقوط شاه با مانع خطرناكتري به نام ديكتاتوري مذهبي روبرو شدند. 40 سال سركوب، كشتار و ترور. 40 سال غارت، فساد و تهديد!

الشعب الإيراني بعد سقوط الشاه يطالب بسقوط نظام الملالي!


الشعب الإيراني بعد سقوط الشاه يطالب بسقوط نظام الملالي!
نظرة إلى إيران بعد سقوط الشاه!
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
بنظرة على العقود الأربعة الماضية من الحكم غير المشروع للملالي على إيران نشهد بداية نهاية النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران. أول نظرة للماضي:
إن فترة العامين ونص العام بعد سقوط الدكتاتور الشاه، كانت دورة امتحان واختبار خطير بالنسبة للقوات الديمقراطية والتحررية الإيرانية. كان من الطبيعي أن العديد، قد نما مثل الأعشاب الربيعية، ولكن لأنهم لم يكونوا أهلا لها ، فقد اختفوا من المشهد. أما البعض الآخر فقد تشبث بذقون الملالي ولم يبق منهم سوى اسمهم.
وعلى الرغم من أنه خلال عصر دكتاتورية الشاه، من جانب السافاك التابع للشاه، ذهب العديد من الملالي وأنصارهم اليساريين  على الظاهر لحد الانهيار، ولكن بفضل وجود أحد الناجين من اللجنة المركزية أي السيد مسعود رجوي وتضامن وتعاون عدد آخر من كوادرها داخل السجون، تحول مجاهدو خلق خلال فترة العامين ونص تلك إلى قوة أساسية ومحورية فيها لمواجهة الأصولية الإسلامية للملالي وبفضل معرفتهم الصحيحة للتيارات الرجعية التي كانت تمثل من قبل خميني وأيضا بفضل بقائهم في خط النضال من أجل الحرية فقد تم تخليد اسمهم في التاريخ وتحولوا لخصم عنيد وشرس لنظام الملالي.

مردم ايران بعداز سرنگوني شاه، خواهان سرنگوني رژيم ملاها هستند!


مردم ايران بعداز سرنگوني شاه، خواهان سرنگوني رژيم ملاها هستند!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
در نگاهي به چهار دهه حاكميت نامشروع ملاها بر ايران، شاهد آغاز پايان رژيم ديكتاتوري مذهبي حاكم بر ايران هستيم. نخست نگاهي به گذشته:
دوران دو سال و نيمة بعداز سقوط ديكتاتوري شاه، دوران ابتلائات و آزمايشات خطير براي نيروهاي دمكراتيك و آزاديخواه ايران بود. طبيعي بود كه بسياري هم همچون علفهاي بهاري سبز شدند و قدري قد علم كردند و چون اهلش نبودند از صحنه محو شدند. برخي نيز در ادامه راه به كام آخوندها درغلطيدند و جز نامي از آنها باقي نماند.
اگرچه در دوران ديكتاتوري پهلوي، از طرف ساواك شاه، آخوندهاي آنچناني و همدستان به ظاهر چپ آنها، تا حد متلاشي شدن پيش رفت اما به يمن وجود يكي از بازماندگان كميته مركزي آن، يعني مسعود رجوي و همراهي و همكاري شماري ديگر از كادرهاي آن در درون زندانها، مجاهدين به سرعت در اين دوره دو سال و نيمه تبديل به نيروي اصلي و محوري صحنه رويارويي با بنيادگرايي اسلامي آخوندها گرديدند و به‌دليل شناخت درست آنها از جريانات ارتجاعي كه توسط خميني نمايندگي مي‌شدند، و همچنين ماندن در خط مبارزه براي آزادي، در تاريخ ماندگار شدند و تبديل به خصم آشتي‌ناپذيري رژيم ملاها گرديدند.
خميني كه موجوديت خود را در برابر مجاهدين در خطر مي‌ديد كمر به نابودي اين نيروي اصيل بست. عليه آنها فتوا صادر كرد. آنها را ”منافق” و ”بدتر از كفار” خواند و ريختن خونشان را به هر طريق ممكن حلال و جائز دانست. كشتاري كه تا به امروز ادامه داشته است.
اما اين نيروي ماندگار، در ابتدا به خاطر وضعيت گذراي جامعه در تلاش بودند با خميني رودررو قرار نگيرند و براي اتمام حجت تاريخي به خميني، با برپايي يك تظاهرات نيم‌ ميليون نفره در تهران در تاريخ 30 خرداد 1360 قد علم كردند. خميني در وحشت از جاروشدن رژيمش توسط اين سيل خروشان پايگاه توده‌يي مجاهدين با صدور فرمان شليك مستقيم به سمت تظاهرات كنندگان، پاياني بر اين دوره از رويارويي نهاد. يك جنگ ناخواسته بر جامعه تحميل گرديد.

عام الخير والبركة يبدو واضحا من ربيعه!


عام الخير والبركة يبدو واضحا من ربيعه!
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
في الآونة الأخيرة شهدنا بدء موجة جديدة من التطورات الدولية التي تتعلق بقضية إيران وأهمها كان مؤتمر وارسو. وبعد أمريكا بدأت أوروبا أيضا موجة من العقوبات ضد النظام الأمر الذي لم يتوقعه هذا النظام قط. فخلال الأعوام الماضية كان يسعى الملالي اللعب على الاختلافات الأمريكية الأوروبية بشأن الاتفاق النووي ليستثمروها لمصلحتهم الخاصة ولكن الآن يبدو أن هذه المساعي من كلا الاتجاهين أي النظام الإيراني والأوربيين قد فشلت وواجهت عوائق لا يمكن إزاحتها بهذه السهولة.
الأوروبيون خلال العام الماضي كانوا يواجهون موجة جديدة من إرهاب النظام الإيراني لم يستطيعوا عدم التركيز عليها. لأن انتفاضة الشعب الإيراني غيرت وضع وحالة هذا البلد والظروف الدولية المحيطة أيضا. وإذا قمنا بإلقاء نظرة على برنامج ال ١٢ مادة لوزير الخارجية الأمريكي السيد بومبيو في العام الماضي نرى أن التطورات الدولية أخذت تتشكل منذ ذاك اليوم بشكل جدي أكبر وهذا الأمر أجبر الدول الأوروبية على التماشي مع هذا البرنامج. ولكن في البداية أبدت الدول الأوروبية معارضتها لهذه الاسترتيجية ولكن مجرى الأحداث جعل أوروبا مجبورة على الابتعاد عن النظام.

سالي كه نكوست از بهارش پيداست!


سالي كه نكوست از بهارش پيداست!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
اخيرا شاهد هستيم موج جديدي از تحولات بين‌المللي پيرامون مسئله ايران آغاز شده كه كنفرانس ورشو مهم‌ترين آن است. به دنبال امريكا، اروپا نيز موجي از تحريم‌ها عليه رژيم را آغاز كرده كه براي رژيم يك امر غيرمنتظره بود. ملاهاي حاكم در سال گذشته تلاش كرده بودند كه روي شكاف امريكا و اروپا بر سر توافقنامه اتمي به نفع خود سرمايه‌گذاري بكنند. اما اكنون به نظر مي‌رسد كه اين تلاشها از هر دو سو، يعني رژيم ايران  و اروپايي‌ها با شكست مواجه شده و موانعي بر سر راه است كه به سادگي نمي‌توان آنها را برداشت.
اروپايي‌ها در سال گذشته با موج جديدي از تروريسم رژيم ايران روبرو بوده‌اند كه نمي‌توانستند روي آن متمركز نباشند. زيرا قيام مردم ايران، وضعيت در اين كشور را تغيير داده و تحولات بين‌المللي را نيز دستخوش تغيير كرده است. اگر نگاهي به طرح 12 ماده‌يي وزير خارجه امريكا آقاي پمپئو در سال گذشته بياندازيم مي‌بينم كه از همان ايام تحولات جامعه بين‌المللي سمت و سوي جدي‌تري گرفت كه دولتهاي غرب را مجبور مي‌ساخت خود را با آن طرح همسو كنند. در ابتدا اروپا عليه اين استراتژي ابراز مخالف كرد اما روند قضايا طوري شد كه اروپا بايد از رژيم فاصله مي‌گرفت. عامل اصلي و ريشه‌يي در اين زمينه، قيام مردم در داخل ايران است كه ادامه‌دار شده و رژيم نتوانسته آن را خاموش كند. پيام اعتراضات در داخل ايران روشن است «رژيم بايد تغيير كند». موضوع دعوا بين عمامة سياه يا سفيد آخوندها نيست. موضوع اصلي بر سر دمكراسي و آزادي است. جهان اكنون به صداي مردم ايران براي ايجاد يك حكومت آزاد و دمكراتيك پاسخ مثبت داده است. نخستين آن، شدت بخشيدن به تحريم‌هاي مرگبار عليه حاكمان تهران است. عليرغم وضعيت بد معيشتي مردم ايران، آنها از تحريم ِحكومت ملاها خوشحال هستند با اين اميد كه هرچه زودتر از شر ِ رژيم ايران  خلاص شوند.

Thursday, February 7, 2019

الإجراء الذي تأخر تنفيذه حتى اليوم!


الإجراء الذي تأخر تنفيذه حتى اليوم!
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
الإيرانيون يعلمون جيدا بأن نظام الملالي يكذب. ولكن الحكومات لا تعلم هذه الحقيقة أو أنها تعلمها وتغض الطرف عنها. وفي كلا الحالتين يعتبر هذا الأمر بمثابة كارثة. لأن بقاء هذا النظام الإرهابي والمتطرف كان مرتبطا إلى كبير بهذه القضية.
فالملالي قضوا على مصالح الشعب قربانا لأيديولوجيتهم العفنة وبدلا من تقبل الخطأ كانوا يقتلون الشعب ويستمرون في جرائمهم. هذه تجربة مريرة للإنسانية المعاصرة. فالدكتاتورية الدينية هي من أسوأ أنواع الكتاتوريات التي مازالت تحكم إيران الحضارة من أربعين عاما و أغرقت العالم كله بالإرهاب والأصولية. والسؤال هنا هل هناك سبيل للخروج من هذا الموضوع أم لا؟
فعندما أسقط الشعب الإيراني نظام الشاه كانوا يتأملون استعادة حقوقهم المسلوبة ولكن كانوا غافلين عن أنهم سيواجهون دكتاتورية أسوأ من سابقتها. ولكن هذه الغفلة لم تطل حتى فهم الشعب الإيراني بأن خميني قدم خلافا لوعوده السابقة حتى يقوم بتنفيذ إيديولوجيته المتطرفة في المجتمع. فالشعب رأى بأم أعينه بأن الجمهورية الإسلامية التي يطمح لها الملالي ليست ذاك الشئ الذي انتفض من أجله. وهم يطالبون بحكومة وطنية وشعبية ديمقراطية وتعددية. لذلك ومنذ البداية قام الشعب بإحياء مثله المسروقة وانتفاضته ضد النظام الملكي واستمروا بها. فمجاهدي خلق التي تحولت لاحقا للقوة المحورية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كانت حاملة للواء هذه المطالب والمثل العليا. ومنذ العام الأول بدأت المواجهة ما بين نظام الملالي من جهة والشعب والقوات المعارضة من جهة أخرى.

اقدامي كه تا به امروز به تأخير افتاده است!


اقدامي كه تا به امروز به تأخير افتاده است!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
ايرانيان به خوبي مي‌دانند كه رژيم‌ ملاها دروغ مي‌گويد. اما دولتها اين واقعيت را نمي‌دانند يا مي‌دانند و آن را ناديده مي‌گيرند. در هر دو صورت يك فاجعه است. زيرا بقاي اين رژيم تروريستي و بنيادگرا تا حدود زيادي به اين مسئله مربوط بوده است.
ملاها منافع مردم را قرباني ايدئولوژي متحجر خود كرده‌اند. به جاي پذيرش اشتباه، مردم را مي‌كشند و به جنايات خود ادامه مي‌دهند. اين تجربه تلخ انسانيت معاصر است. ديكتاتوري مذهبي بدترين نوع ديكتاتوري است كه اكنون چهل سال است بر ايران متمدن حكم مي‌راند و جهاني را به تروريسم و بنيادگرايي گرفتار كرده است. حال سوال اين است كه آيا راهي براي برون رفت از اين موضوع وجود دارد يا خير؟
وقتي مردم ايران رژيم شاه را سرنگون كردند اميدوار بودند كه حقوق سلب شده بازيابند. اما غافل بودند كه با ديكتاتوري بدتري از ديكتاتور سابق روبرو خواهند شد. اين غفلت ديري نپاييد كه مردم فهميدند خميني برخلاف وعده‌هاي قبلي‌اش، آمده تا ايدئولوژي بنيادگراي خود را در جامعه به اجراء بگذارد. مردم به چشم خود ديدند كه جمهوري اسلامي مورد نظر آخوندها چيزي نيست كه مردم برايش قيام كرده بودند. آنها خواهان يك حكومت ملي و مردمي، دمكراتيك و كثرت‌گرا بودند. لذا از همان ابتدا مردم آرمانهاي به سرقت رفته قيام ضدسلطنتي خود را احياء و پي گرفتند. مجاهدين خلق كه متعاقبا نيروي محوري شوراي ملي مقاومت ايران گرديد پرچمدار چنين خواسته و آرماني بودند. از همان سال نخست، رويارويي بين رژيم ملاها از يك طرف و مردم و نيروهاي مخالف از طرف ديگر آغاز شد.