الحالة الأخيرة لشبكة العنكبوت الخاصة بولاية الفقيه
نظرة إلى إزاحة ظريف عن وزارة الخارجية والفضيحة الكبيرة
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
النظام الإيراني يواجه أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة تضعه في
موقف متزلزل. وإن ما شاهدناه مؤخرا فيما يتعلق باستقالة ظريف وزير خارجية نظام
الملالي هو مثال واضح لاشتداد صراع العقارب في الحكم التي وصلت لمأزق في العديد من
المسائل وخاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي وفافت وهذه الصراعات لا علاقة للشعب
الإيراني بها أبدا.
استمرار العقوبات وعقد مؤتمرات وتشكيل ائتلافات دولية والعزلة الإقليمية
والدولية التي شهدناها في مؤتمر وارسو وميونيخ الأمني وشرم الشبخ في شهر فبراير
يمثل غرق سفينة نظام الملالي المتهالكة.
ووفقا لتصريحات المسؤولين المختلفين في هذا النظام فإن أكثر أزمة جدية هي
أزمة السقوط التي تستهدف وجود هذا النظام. انتفاضة الشعب الإيراني استمرت والناس
لم يرضى بالعودة لبيوتهم فقط بل أصبحوا الآن أكثر تنظيما ليخطوا للأمام نحو مرحلة
جديدة في الفرصة المناسبة وبارتباطهم الوثيق مع المقاومة الوطنية وهذا الأمر سيجر
النظام على أية حال نحو نقطة النهاية.