مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس
نقطة عطف في عملية تغيير النظام في إيران
عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي
في مرحلة من الزمن عشناها بدأت بنهاية انتهازمكاسب الآخرين مثلما قام بها
خميني لتبني نظامه من استغلال إدراج الرياح وختامها القضاء على هذا النظام، نشاهد
الآن من أحداث مختلفة تتطلب التركيز عليها ونأخذ دروسها كتجربة رائعة لتغيير هذا
النظام الحاكم في إيران.. وأحدث هذه التطورات إقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة
الإيرانية في باريس يوم الأول من يوليو/تموز .
طبعاً يقام هذا المؤتمر كل عام من
قبل المقاومة الإيرانية بإشعار توقيته مسبقاً حيث شغل النظام الإيراني جميع
ماكناته الدبلوماسية وحتى الاقتصادية لعرقلة تشكيل هذا المؤتمر كما نشرت وسائل
الإعلام بتوقيع حكومة حسن روحاني صفقة قيمتها حوالي5مليارات دولار مع شركة توتال
لكن أقيم هذا المؤتمر وفشل النظام الإيراني فشلا ذريعا في عرقلة هذا الإجتماع
الضخم ولم تخضع الحكومة الفرنيسة أمام طلبات نظام الملالي لكونها على إلمام
تام بأوضاع هذا النظام البائسة من جهة
واعتبار ومكانة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية داخلياً وعالمياً من جهة أخرى مما
أسفر عن المزيد من الصراعات داخل النظام الإيراني نتيجة فشله في إخضاع فرنسا
لعرقلة مؤتمر باريس.
