كيف ننظر الى قضية ايران!
هناك فرق كبير بين الدول وايران بسبب نظام الحكم الديني. الاعتقاد
بهذا الواقع من شأنه أن يساعدنا في الرؤية الصحيحة الى الحقائق الحالية في ايران
ونتجنب الانحراف في المواقف.
فقدان الاعتقاد والمعرفة الصحيحة لهذه الظاهرة، كما لاحظنا خلال
العقود الأربعة الماضية شيئا منها، تسبب في أن يصل بقاء هذا النظام الى درجة يهدد المجتمع الدولي خاصة دول
المنطقة. وطبعا عواقب ذلك لا يتوقف عند هذا الحد، بل يتبعه عدم معرفة صحيحة لـ
«الحل». حاله حال رجل يمتلك «العلاج» للألم الذي يعاني منه ولكن ليس لديه معرفة
صحيحة بخصوص مرضه. أو حسب قول تلك الشخصية الآمريكية التي قالت في أحد مؤتمرات
المعارضة الايرانية حقا : «هكذا توجهات أو الحكومات وبدلا من لجم الكلب المسعور،
يجمدون الحجارة» في اشارة الى حقيقة أن الحكومات وبدلا من القاء الحبل على عنق
النظام الديني الايراني، ألقوه ظلما على أعناق المعارضة الحقيقية لهذا النظام!
