خطوة تالية
للكشف عن مشاريع النظام الإيراني!
قبل اعتلاء النظام الديني في إيران على الكرسي في 1979 لم يكن العالم يتعرض
لتهديد بهذا الحجم.
بما أن النظام الحاكم على إيران أسس سياسته واستراتيجيته منذ البدء على
ركيزتين وهما القمع داخليا وتصدير الثورة (اقرؤوا الإرهاب والتطرف) إلى خارج
الحدود الإيرانية وبنى من أجل ذلك ”قوات الحرس“ فكان الكشف عن هكذا جهاز ضروري
للغاية للعالم.
لمختلف الأسباب، معارضة هكذا نظام وهكذا جهاز كانت حكرا على قابلية قوة
إيرانية قادرة صامدة صاحبة للعزيمة في جبهة المعارضة التي تريد إسقاط النظام إذ إن
الأمر يتطلب مستوى عاليا من القوة والمعلومات والتنظيم يتمكن من إسقاط النظام.
فيمكن إتيان فضح المشاريع النووية للنظام مثالا لهذا الأمر حيث إنه بينما كان
النظام الإيراني يمرر سرّا مشروع إنتاج السلاح النووي، كان العالم في غفلة عن هذا
الإجراء الخطير للغاية إلى أن مجاهدي خلق للمرة الأولى قاموا بإطلاعه وإيقاظه
بإقامة مؤتمر صحفي ما اعترف به الرئيس الأمريكي آنذاك وسائر السلطات في البلاد
الغربية وما اعتبر خدمة كبيرة للبشرية المعاصرة ولولاه لكان النظام الإيراني سيحصل
على السلاح النووي وكان مصير حالك وغامض يستقبل البشرية، فعلى هذا، إن المجتمع
العالمي الذي أجبر النظام على توقيع الإتفاق النووي مدين قبل كل شيء للمعارضة
الإيرانية رغم أن الإتفاق ناقص جدا وكان من شأنه أن يحظر النظام إلى الأبد من
امتلاك السلاح النووي.
