ايران.. انتخابات أم مسرحية مفبركة!
بقلم
: عبدالرحمن مهابادي – كاتب ومحلل سياسي
تتفاوت
الانتخابات في النظام الايراني هذه المرة عن الدورات السابقة تفاوتا كبيرا ولكن
قبل تناول جوانب مختلفة منها يجب أن ندرك الظروف التي تجري فيها الانتخابات.
ستجري
الانتخابات هذه المرة في وقت توفي قبل مدة الرجل الثاني للنظام أي هاشمي رفسنجاني
ما أسفر عن إضعاف النظام بشكل مضاعف وجعله عقيما الى حد ما. وفي نظرة عابرة نرى أن
جناح روحاني أصبح ضعيفا على وقع ذلك الحدث ولكن اذا تأملنا قدر ما فنلحظ آن النظام
بأسره أصبح ضعيفا. لكون الرجل رغم أنه كان مع خامنئي قرينين متناقضين لايفترقان
الا أنه كان وجوده بمثابة نقطة التوازن للنظام. من جهة أخرى قد ألحق رحيله خسارة
لافتة في السياسة الخارجية للنظام يمكن الاشارة اليها وفق الآتي:
«رحيل اوباما
ومجيء دونالد ترامب بسياسة مخالفة لسلفه وابتعاد روسيا عن النظام حول الأزمة
السورية واقترابها الى تركيا وكذلك الاتفاق الشامل المشترك الفاشل الذي لم يجلب
نفعا للنظام قد زاد من أزمات النظام».
