من حق النظام الإيراني أن
يكون مذعوراً !
نظرة إلى الوضع الراهن
في إيران والحلول
عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي
نظراً الى سلسلة التطورات التي شهدناها العام الماضي خاصة
بعد رحيل باراك أوباما ووصول دونالد ترامب الى الرئاسة في الولايات المتحدة ، كانت
هناك توقعات عامة بأن الوضع في المنطقة والعالم سيتغير . لكن التطورات المتسارعة في
الأسابيع القليلة الماضية بينت بأن المعادلة السياسية والعسكرية في العالم عموما وفي
الشرق الأوسط تحديدا ستتغير وبسرعة.
هجوم صاروخي أمريكي على أهم قاعدة عسكرية وكيماوية لنظام الأسد
في سوريا ينم عن توجه هذه التطورات الى جهه معينة وفي
هذا السياق تحدث السفير الأمريكي الأسبق في العراق” رايان كروكر” قائلا : «الهجوم الصاروخي
على نظام الأسد هو مجرد بداية» .
كما أكد "سيباستيان جوركا".. أحد مستشاري الرئيس الأمريكي”دونالد ترامب” في احدى الموقف التي اتخذها قائلا : "
أن النظام الإيراني بعد الهجوم الصاروخي على نظام الأسد سيعيد حساباته " ولو
أن هذا التوجه جاء متأخرا بسبب اتخاذ الغرب سياسة المساومة مع إيران لاسيما في مدة
8 سنوات من فترة ولايتي باراك اوباما ، ولكن ينبغي أن نشير الى مرحلة البلوغ
والنضج وارتقاء الحلول العملية والملزمة بوجه النظام الإيراني التي سنبحثها هنا
بشكل وجيز.
نظرا الى مواقف مسؤولين امريكيين كبار ضد النظام الإيراني في الأيام الأخيرة يبدو أن اتجاه السهم قد يتغير ليتوجه نحو النظام
الإيراني، نحو المصدر الرئيسي للأزمات في المنطقة، حيث اشار الى هذه الحقيقة أيضا
مسؤولون أمريكيون كبار في الآونة الأخيرة .
