Showing posts with label جيش التحرير الوطني الإيراني الانتخابات العراقية النظام الإيراني حزب الله الحشد الشعبي ولاية الفقيه المقاومة. Show all posts
Showing posts with label جيش التحرير الوطني الإيراني الانتخابات العراقية النظام الإيراني حزب الله الحشد الشعبي ولاية الفقيه المقاومة. Show all posts

Saturday, May 12, 2018

هندسة الانتخابات العراقية من قبل النظام الإيراني


هندسة الانتخابات العراقية من قبل النظام الإيراني
القاء الضوء علي الانتخابات العراقية الجديدة 2-2
عبدالرحمن مهابادي*
عشية الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر إجراؤها في 12 مايو، انفرط عقد العناصر الفاعلة الرئيسية في المشهد السياسي العراقي بسبب التطورات الإقليمية، وهذا هو السبب في أن الانتخابات في هذا البلد أخذت وجها مختلف تمامًا.
في هذه الانتخابات، أصبحت قائمة فتح (الحشد الشعبي) ، ودولة القانون (نور المالكي) ، وسائرون (مقتدى الصدر) ، والحكمة (عمار الحكيم) ، ونصر (حيدر العبادي) الجهات الفاعلة الرئيسية في الساحة الانتخابية. فيما يعانى السنة والأكراد من عدم وجود مركز قوي ومؤثر، لكونهم قد تلقوا أكبر الضربات في السنوات الـ 15 الماضية من قبل النظام الإيراني بسبب النزاعات الداخلية والأخطاء في الماضي. لقد خضع السنة لاحتلال النظام الإيراني، كما أن الأكراد كانوا متفائلين بشأن النظام الإيراني، فانشقت صفوفهم، وهو ما نتج عن توغل النظام الإيراني فيها.
ليس من المصادفة أن الخبراء في شؤون الشرق الأوسط يرون في العديد من الجوانب الوضع الحالي في العراق، نسخة من إيران الحالية. وبخصوص الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في هذا الشهر، زار بعض قادة النظام الإيراني بغداد والسليمانية وأكدوا للمقربين منهم ان تعيين رئيس الوزراء العراقي المقبل هو عمل النظام الإيراني وليس صندوق الاقتراع! الوفود المرسلة من النظام الإيراني لم تستطع اخفاء مخاوفها خلال هذه اللقاءات من تقدم انتفاضة الشعب الإيراني والسياسة والاستراتيجية المعلنة من قبل الادارة الأمريكية وموجة الكراهية التي يكنها المجتمع الدولي تجاه النظام.

نظرة إلى احتلال العراق من قبل النظام الإيراني


نظرة إلى احتلال العراق من قبل النظام الإيراني
القاء الضوء علي الانتخابات العراقية الجديدة 1-2
عبدالرحمن مهابادي*
العراق، مع غالبية الشيعة (مقابل السنة) وفي نفس الوقت، مع الغالبية العربية (مقابل الأكراد) كان دائما ذا خصائص خاصة، حيث تسببت في أن يكون البلد مشهدا لمواجهات مضرة في المنطقة في القرن الماضي.
مع إقامة النظام الديكتاتوري في إيران عام 1979، كان هذا البلد هو الهدف الأول لتوسع سلطة الخميني. أدت تهديدات آية الله الخميني ضد الحكومة العراقية إلى حرب دامت ثماني سنوات خلفت أكثر من مليون قتيل.
إن قبول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 من قبل الخميني وتجرع كأس السم لوقف إطلاق النار (بسبب مخاوف من الإطاحة الوشيكة للنظام على يد جيش التحرير الوطني الإيراني) لم يتمكن أبداً من أن يؤدي إلى السلام بين البلدين. لأن، بعد توقيع هذه الاتفاقية، تابع الخميني ومن خلفه أهدافهم الخاصة في التوسع.
كان سقوط حكومة صدام حسين عقب غزو قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للعراق فرصة ذهبية للملالي ليحتلوا العراق بتقربهم صوريا من التحالف. الأمر المؤسف الذي حدث في العراق، والذي تسبب في مواجهة العراق مصيرا مؤلما حيث نراه الآن.
بسبب الاستراتيجية والسياسة الخاطئة الدولية، تلقى الملالي، العراق على طبق من الذهب، مما جعل العراق ساحة لصولاتهم وجولاتهم ليعملوا ضد السنّة والأكراد والأقليات الأخرى، والأهم من ذلك ، جيش التحرير الوطني الإيراني (ذراع المعارضة الإيرانية المسلحة القوية) تم تجريده من السلاح من قبل قوات التحالف وفرض عليه حصار ومجازر من قبل عملاء النظام الإيراني الذين احتلوا بسرعة مناصب رئيسية في البلاد! إلى أن نجحت المقاومة الإيرانية ضمن حملة دولية، في مغادرة العراق منتصرة وكثفت أنشطتها داخل إيران، وفعلت حركة مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988 ، مما أفشل هندسة الملالي للانتخابات قبل عامين، ثم جاءت مرحلة تنظيم انتفاضة الشعب الإيراني وتحقيق سلسلة من الانتصارات الدولية لصالح الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.