ماذا علينا أن نفعل مع حزب الله (!)؟
لا تسمحوا للنظام الإيراني ووكلائه بالبقاء على قيد الحياة!
عبدالرحمن مهابادي*
ليست قليلة
العبارات أو العبارات القصيرة في خطب وبيانات دونالد ترامب وغيره من كبار المسؤولين
الأمريكان الذين يعكسون السياسة والاستراتيجية الجديدة للحكومة الأمريكية فيما
يتعلق بالنظام الإيراني ومجالات هذه المواجهة.
أحد ذلك
المجالات هو تدخلات نظام الملالي في الشرق الأوسط، الذي لم تأخذه الحكومات على
محمل الجد، والآن يرى العالم كيف أن هذا الأخطبوط القاتل يسبب القتل الجماعي في
بلدان مختلفة.
حزب الله (اقرأوا
حزب الشيطان) في لبنان هو أقدم الجماعات المتطرفة والإرهابية من حيث تاريخ انتمائه
إلى نظام الملالي. زعيم هذه المجموعة، حسن نصر الله، لا يخفي اعتماده على هذا النظام، وكرر
مرارا أن "كل تمويل حزب الله اللبناني يأتي من إيران. تأتي الاموال لنا كما تأتي
الصواريخ ايضا لنا ".
بعد رحيل
باراك أوباما ومجيئ دونالد ترامب، وعلى وجه الخصوص الإعلان عن استراتيجية أمريكية
جديدة زاد قلق النظام بشدة ، حيث نشهد الآن بانه متزامنا مع تصنيف قوات الحرس في قائمة
وزارة الخزانة الأمريكية، تم تنفيذ قطع اذيال هذا النظام الأخطبوطي في جدول
الأعمال. في الآونة الأخيرة، استهدف الكونجرس الأمريكي حزب الله اللبناني في 25
أكتوبر 2017، عن طريق اقرار ثلاثة مشاريع قانونية.
المشروع
الأول هو "تعديل القانون المالي الدولي لحزب الله" الذي يقطع شبكة تمويل
هذه المجموعة الإرهابية. أما مشروع القانون الثاني، فهو "قانون العقوبات
لاستخدام المدنيين كدروع بشرية من قبل حزب الله ". ومشروع القانون الثالث يطلب
من الاتحاد الاوروبي اعلان حزب الله كمنظمة ارهابية. ولا يتأخر التوقيع على مشاريع
القوانين فترة طويلة من توقيع الرئيس ترامب بعد موافقة مجلس الشيوخ، وسوف تصبح على
الفور قانونا وقابلا للتنفيذ.
