Showing posts with label خمینی خامنئی روحانی رئیسی مجاهدی خلق مذبحة عام ١٩٨٨ إيران. Show all posts
Showing posts with label خمینی خامنئی روحانی رئیسی مجاهدی خلق مذبحة عام ١٩٨٨ إيران. Show all posts

Friday, February 14, 2020

مقاضاة المسؤولين عن ضحايا مذبحة عام ١٩٨٨ في إيران 2-2


مقاضاة المسؤولين عن ضحايا مذبحة عام ١٩٨٨ في إيران
نظرة لاستغلال الملالي الحاكمين في إيران لسكوت وعدم فعالية المجتمع الدولي
2-2
بقلم عبدالرحمن كوركي مهابادي*
هذه المذبحة التي بني أساسها على فتوى واحدة أصدرها ولي فقيه الملالي خميني، لم تقتصر على داخل الحدود وداخل السجون، بل إن إرهاب الملالي ضد المقاومة وقوتها المحورية تخطى كل الحدود الدولية حيث تصدر قرار إبادة المجاهدين قائمة مخططات الأجهزة الحكومية والعسكرية للملالي. بما في ذلك السفارات والإدارات والشعب التابعة لوزارة المخابرات سيئة الصيت، قوة القدس الإرهابية وممثليات الولي الفقيه في جميع مناطق البلاد. ولهذا السبب تجد أن جميع منفذي هذه الجريمة الوحشية ما زالوا حتى الآن يشغلون مناصب في الهيئات الحاكمة لنظام الملالي.
وحقا، لماذا أقدم خميني على تنفيذ هذه الجريمة، ولماذا لا تزال قضيتها غير مفتوحة حتى الآن؟!.
نظام الشاه الدكتاتوري أعدم مؤسسي منظمة المجاهدين وبعد سقوط نظام الشاه، خميني الذي سرق قيادة الحركة سعى لإبادة المجاهدين لأنه رأى نموهم المتزايد وتوسعهم الكبير داخل المجتمع الإيراني. لأنه رأى في المجاهدين أعداء له ولتياره بشكل أساسي وذلك لاستكمال العمل غير المكتمل للدكتاتورية السابقة ولولا ذلك لقد تم إغلاق سوق المتاجرة بالدين الذي يقوده الملالي للأبد.
ومن هنا، رأى خميني بناء وبقاء حكومته الدكتاتورية في إبادة هذا التيار وطالب قبل وفاته باقتلاع المجاهدين. ولهذا السبب أصدر حكم تنفيذ المذبحة بحقهم حتى يضمن بقاء واستمرارية حلم الخلافة للأبد. هذا الحكم كان فظيعا جدا لدرجة أن خليفته (حسين علي منتظري) لم يقبله ووقف حينها ضد خميني وقال بأن المجاهدين هم تيار فكري ولا يمكن إبادتهم من خلال قتلهم.  كلمة أدت إلى إزاحته من خلافة خميني وإلقاء القبض عليه حتى نهاية حياته.