خطوة من أجل «أطفال الرب» ونظرة الى تداعياتها!
عبدالرحمن
مهابادي. كاتب ومحلل سياسي
في ساعات
مبكرة من صباح يوم الجمعة 7 ابريل 2017
تعرضت أهم مركز عسكري لدكتاتور سوريا لشن هجمات صاروخية أمريكية ثقيلة دمرت على
اثرها عشرات من الطائرات الحربية وقتل عشرات من الضباط الكبار للنظام السوري.
وبعد ساعة من
أمر الهجوم على سوريا، قال الرئيس الأمريكي في فلوريدا في كلام مقتضب: «شن
الديكتاتور السوري بشار الأسد هجوما مروعا بأسلحة كيميائية على مدنيين أبرياء
وانتزع أرواح رجال ونساء وأطفال لا حول لهم ولا قوة. حتى الاطفال الجميلون قتلوا بوحشية. لا يجب أن
يعاني أي من أطفال الرب مثل هذا الرعب أبدا».
كلنا نعلم
أنه ليست هناك جريمة وقعت في سوريا والنظام الايراني لم يكن متورطا فيه. هذا ما أكدته
سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة نيكي هيلي وقالت: «الأسد مسؤول الهجمات الكيماوية،
انه ليس المقصر الوحيد بل الحكومة الايرانية تتحمل مسؤولية كبيرة أيضا». والدليل على هذه الحقيقة هو دعم النظام
الايراني الشامل للطاغية في سوريا. ولذلك لا يمكن استثناء القصف الكيماوي من قبل
النظام الأسدي على خان شيخون في ادلب من ذلك.
