صراع الذئاب في إيران 2-2
ضرورة إسقاط النظام وطرق الحل لذلك
عبدالرحمن
مهابادي*
ازدادت شدة الصراعات بين ذئاب ايران في الاونة الاخيرة بشكل كبير وخاصة في
الأسابيع التي تلت الانتخابات في الربيع الماضي. لانه لم يكن مخفيا على احد في تلك
الايام كيف كانت هذه الذئاب تمزق بعضها بعضا من اجل الوصول الى كرسي الرئاسة. وانها مسألة وقت فحسب كما رأينا،كل تلك الفضائح
التي نشرتها تلك العصابات ضد بعضها في تلك الايام , الشعب الايراني لم يحصد اي
نتيجة منها فحسب ولكن ايضا ازداد البلاء الواقع عليه منذ فترة طوبلة بشكل اكبر. إن
الزلزال الأخير في غرب إيران هو أفضل دليل على حقيقة أن هذا النظام خلال 38 عاما
من حكمه،احتجز الشعب الايراني كرهائن بطرق مختلفة وحرمهم من ابسط الاحتياجات
والضروريات الأساسية للمجتمع الإنساني.
يمكن سماع صوت تكسيرالعظام داخل هذا النظام الهرم في رسالة أحمدي نجاد الأخيرة
إلى خامنئي.حيث كتب: «اليوم، ظروف البلاد خطيرة جدا... بسبب إهمال السلطات وتأثير
خطط الأعداء، والانكماش الاقتصادي غير المسبوق، والسيولة، والمصارف، والبطالة،
والفقر،و الفواصل بين طبقات المجتمع والإنتاج الذي وصل الى الوضع المزري.. وفي أي
لحظة، قد يواجه البلد والشعب ظروفا لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن ادارتها. إن
الضغوط الاقتصادية التي لم يسبق لها مثيل، إلى جانب الضغوط السياسية والعقلية
والنفسية، سببت الما وتشرذما حقيقيا لكثير من الناس والأسر وجعلت أجواء المستقبل
اصبحت أكثر قتامة في أذهان عامة الناس، ولا سيما فئة الشباب».
