Showing posts with label وزير الخارجية الأمريكي المقاومة الإيرانية المجلس الوطني بديل ديمقراطي ولاية الفقيه مريم رجوي حرية إيران. Show all posts
Showing posts with label وزير الخارجية الأمريكي المقاومة الإيرانية المجلس الوطني بديل ديمقراطي ولاية الفقيه مريم رجوي حرية إيران. Show all posts

Wednesday, May 30, 2018

المقاومة الإيرانية والمجتمع الدولي على خط مشترك واحد


لأول مرة
المقاومة الإيرانية والمجتمع الدولي على خط مشترك واحد
عبدالرحمن مهابادي*
مع خروج أمريكا من الاتفاق النووي وتسارع تحولاتها المتعاقبة يقبل العالم وبالاخص منطقة الشرق الاوسط على بحر متلاطم الامواج من كل ناحية. هل يمكن تصور وجود ساحل للنجاة من هذه الحالة ومن يمكن أن يكون هذا المنقذ؟
البيان الأخير الذي أدلى به وزير الخارجية الأمريكي في 21 مايو 2018، والذي تم فيه الإعلان عن تفاصيل اكثر حول سياسة وإستراتيجية الحكومة الحالية فيما يتعلق بإيران، اقلق البعض واصاب البعض بالتخبط وادخل السرور والفرحة ايضا على قلوب البعض الاخر. القلقون على نظام الملالي والغربيون متبعو سياسات التماشي والاسترضاء هم التيارات المتخبطة أو الدول والحكومات التي من المحتمل أن تضم بسرعة إلى فئة السعداء والمسرورين الذين هم يشكلون الاغلبية في العالم والذين يريدون التخلص من تهديدات النظام الحاكم في إيران. طبعا الشعب والمقاومة الإيرانية هم أسعد الناس لأنهم كانوا ومازالوا حاملي لواء النضال في الصف الاول من أجل إسقاط هذا النظام.
ومن الطيبعي، كلما مر الوقت، زادت حساسية الحالة التي نقف فيها جميعنا. لأن المستقبل يعتمد على الدور الفعال الذي يلعبه لاعبو المشهد والعمل الصحيح لكل منهم. نحن جميعاً، كما اللاعبين الرئيسيين في المشهد، نعلم أن الشعب والمقاومة الإيرانية لها دور حاسم ومؤثر. لأن عصر التماشي والاسترضاء انتهى وفي الوقت نفسه، لا أحد يريد حربًا أجنبية أو خارجية. في الانتفاضة الأخيرة، سجل الشعب الإيراني مطلبه الرئيسي لإسقاط نظام الملالي على الجرائد الرسمية العامة، والآن هذا هو العالم الذي يتوجب عليه أن يقف إلى جانبهم!
إن الشعب الإيراني مسرور جدا لأنه الآن وللمرة الأولى تقف حكومة الولايات المتحدة إلى جانبهم ووزير خارجيتها، في خطابه الأخير اعترف رسميا بأن انتفاضة الشعب الإيراني هي انتفاضة ضد الديكتاتورية الدينية وضد أكبر داعم للإرهاب حيث دعا إلى تشكيل جبهة عالمية في مواجهة الحكومة الإيراني. هذا يعتبر تغييرا نوعيا فيما يتعلق بإيران.