الافعى ولاية الفقيه
عبدالرحمن
مهابادي*
منذ صعود النظام الديني الحاكم في إيران،و حتى الآن لم يوضع هذا
النظام في ميزان الكره والرفض كما ينظر اليه الان في يومنا هذا,و هذا بدايتا وقبل
كل شيء يعود ذالك لغطرسة النظام المتورط في التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة
بما انه لا يوجد سبب منطقي يدعو هذه الدول العربية لاشعال حرب مع هذا النظام يقول
ولي العهد السعودي الذي وصف مؤخرا الولي الفقية بانه هتلر المنطقه الجديد : (نحن لا نريد لظاهرة
هتلر ايران التي حدثت في اوربا مسبقا ان تتكرر في منطقة الشرق الاوسط مرة اخرى).
وكما هددت جامعة الدول العربية في اجتماعها الاخير الذي تم عقده في
الرياض حول التدخلات الايرانيه في المنطقة باحالة القضية والملف الايراني الى مجلس
الامن الدولي مما يعتبر انذارا خطيرا للنظام الايراني من قبل الدول العربية
وفي الآونة الأخيرة، ازدادت موجة من الإرهاب في بعض البلدان العربية،
وقد لوحظ إطلاق الصواريخ من اليمن إلى الرياض في السعودية، فضلا عن الجرائم
الإرهابية في شبه الجزيرة المصرية (سيناء).
وقد تعلمت الدول العربية، وكذالك الدول الغربية، أن أصول الإرهاب
العالمي هي النظام الأصولي الذي يحكم إيران، والذي يدخل المشهد في كل مرة متخفيا
بعبائات او تحت شعارات وعناوين مختلفة ومن اجل تجنب عواقب اقداماته الارهابية
والفرار من غضب شعوب ودول المنطقة يقوم بالمراوغة والادعاء بانه لا يقف بصف
الارهابيين وانه في حاله حرب معهم ولكن
هذا الادعاء قد عفا عليه الزمن ولم تعد تشتريه الحكومات والشعوب العربية.
إن الكشف مؤخرا عن علاقات هذا النظام مع القاعدة، الذي يدعي فيه
الطرف الاول على انه شيعي والاخر على انه سني ،مهم جدا في كشف تفاصيل ووقائع هذه
الحقيقة الإيرانيون المعارضون للنظام الديني في إيران لديهم خبرة أكبر في فهم
طبيعة هذا النظام. ويشيرون إلى أمثلة كثيرة على أن التفاوض مع هذا النظام وإيجاد
فصيل معتدل داخل هذا النظام هو أبعد ما يكون عن كونه سراب.
وتظهر الوثائق المختلفة أن هذا النظام ضد كل الأديان السماوية (وحتى
الشيعة) وضد كل القوميات والاعراق و حتى أتباع المدارس غير الدينية