Tuesday, May 16, 2017

الحل الحقيقي لقضية إيران!

الحل الحقيقي لقضية إيران!

عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي

كلما نقترب إلى مسرحية الانتخابات المزمع عقدها في النظام الإيراني في 19 أيار الجاري، كلما تأخذ وتيرة التحولات الإقليمية منحى متسارعًا وفي محورها إيران. نظرة إلى العقود القليلة الماضية تقودنا إلى رؤية ظاهرة جديدة ومهمة للغاية أثرت على المنطقة وإلى حد ما على العالم سلباً.
من ناحية أخرى نرى تصاعدًا في الاحتجاجات الشعبية ضد النظام المتطرف الحاكم في إيران وتفاقم الأزمات التي تحدق بالنظام وسط تشديد مواقف كبار السلطات في الإدارة الأمريكية ضد النظام الإيراني لاسيما خلال الشهرين الماضيين فضلا عن موقف سمو ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في مقابلته مع قناة العربية في 2 أيار حيث أشار إلى نقاط لافتة أبرزها عندما وصف مناورات النظام الإيراني في الإصلاح بالتمثيليات وقال :  «انتهى، المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، لُدغنا مرة، ومرة ثانية لن نلدغ». مؤكدًا تلك الحقيقة  التي  تقوله المقاومة الإيرانية منذ عقود.
في العام 1979 عندما جلس خميني على كرسي خلافة ولاية الفقيه بسطوه على ثورة الشعب الإيراني، كان يفكر في تأسيس امبراطورية إسلامية وهذا كان دافعه الأساسي لتهديد الدول المجاورة لإيران ثم فكر في السنوات التالية بإنتاج السلاح النووي!
وفي المقابل انبرت المقاومة الإيرانية العارفة بهوية النظام، إلى فضح أطماع الملالي التوسعية أمام العالم وحذرت المجتمع الدولي من ذلك. ونرى الآن بعد مضي سنوات (مع الأسف طويلة!) أن هذا الجهد قد أثمر وأصبح المجتمع الدولي وكذلك دول الجوار الإيراني وبالتحديد مملكة العربية السعودية قد أدركوا ذلك التحذير. 

Friday, May 12, 2017

من حق النظام الإيراني أن يكون مذعوراً !

من حق النظام الإيراني أن يكون مذعوراً !

نظرة إلى الوضع الراهن في إيران والحلول

عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي
نظراً الى سلسلة التطورات التي شهدناها العام الماضي خاصة بعد رحيل باراك أوباما ووصول دونالد ترامب الى الرئاسة في الولايات المتحدة ، كانت هناك توقعات عامة بأن الوضع في المنطقة والعالم سيتغير . لكن التطورات المتسارعة في الأسابيع القليلة الماضية بينت بأن المعادلة السياسية والعسكرية في العالم عموما وفي الشرق الأوسط تحديدا ستتغير وبسرعة.
هجوم صاروخي أمريكي على أهم قاعدة عسكرية وكيماوية لنظام الأسد في سوريا ينم عن توجه هذه التطورات الى جهه معينة وفي هذا السياق تحدث السفير الأمريكي الأسبق في العراق” رايان كروكر” قائلا : «الهجوم الصاروخي على نظام الأسد هو مجرد بداية» .
كما أكد "سيباستيان جوركا".. أحد مستشاري الرئيس الأمريكي”دونالد ترامب” في احدى الموقف التي اتخذها قائلا : " أن النظام الإيراني بعد الهجوم الصاروخي على نظام الأسد سيعيد حساباته " ولو أن هذا التوجه جاء متأخرا بسبب اتخاذ الغرب سياسة المساومة مع إيران لاسيما في مدة 8 سنوات من فترة ولايتي باراك اوباما ، ولكن ينبغي أن نشير الى مرحلة البلوغ والنضج وارتقاء الحلول العملية والملزمة بوجه النظام الإيراني التي سنبحثها هنا بشكل وجيز.
نظرا الى مواقف مسؤولين امريكيين كبار ضد النظام الإيراني في الأيام الأخيرة يبدو أن اتجاه السهم قد يتغير ليتوجه نحو النظام الإيراني، نحو المصدر الرئيسي للأزمات في المنطقة، حيث اشار الى هذه الحقيقة أيضا مسؤولون أمريكيون كبار في الآونة الأخيرة .

رژيم ايران حق دارد وحشت كند!

رژيم ايران حق دارد وحشت كند!

نگاهي به شرايط كنوني ايران و راه‌حلها

عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
با مجموعه تحولاتي كه در سال گذشته شاهد آن بوديم و به‌خصوص با رفتن باراك اوباما و آمدن دونالد ترامپ در پست رياست جمهوري ايالات متحدة امريكا اين انتظار عمومي را همه داشتند كه وضعيت منطقه و جهان تغييراتي خواهد كرد اما شتاب گرفتن تحولات در چند هفته گذشته به گونه‌يي است كه معادلات سياسي و نظامي در اين جهان به طور عام و منطقه خاورميانه به طور خاص به سرعت در حال تغيير است.
حمله موشكي امريكا به مهمترين پايگاه نظامي و شيميايي رژيم اسد در سوريه سمت‌گيري اين تحولات. را نشان داد در اين رابطه سفير اسبق امريكا در عراق، رایان کراکر ”حمله موشکی به رژیم اسد تازه شروع کار است”. معاون دستیار دونالد ترامپ نيز در يكي از موضعگيري‌هايش گفت ”رژیم ایران بعد از حمله موشکی به رژيم اسد بايد حساب کار خود را می‌کند”.
اين سمت‌گيري، هرچند به دليل سياست مماشاتگران غربي، به‌خصوص در دوران هشت ساله باراك اوباما، با تاخير صورت گرفته است اما بايد به نقطه بلوغ خود، يعني راه‌حلهاي عملي و الزام‌آور عليه رژيم ارتقاء يابد كه در اينجا مختصري به آن خواهم پرداخت.

Tuesday, May 9, 2017

الصراع بين الذئاب في أول مناظرة إنتخابية

Add caption

الصراع بين الذئاب في أول مناظرة إنتخابية

عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي

اذا كان المرء لا يمتلك أدنى معرفة بالنظام الحاكم في إيران، ولكنه شاهد أول مناظرة لمرشحي مسرحية الإنتخابات الرئاسية التي جرت يوم الجمعة 28 ابريل، فهو يدلي بشهادته بعجز النظام وضعفه وسجله الأسود.
المرشحون وهم جميعهم شركاء في جرائم النظام الاستبدادي الديني على مدى 4 عقود، يعرض كل واحد منهم دون ارادة جانبا من السجل المليء بالإجرام وأعمال الفساد والنهب للنظام الحاكم، فيما هم كانوا ضالعين فيها في حين دفع الغالبية العظمى من الشعب الإيراني ثمنها الغالي. انهم أذعنوا بتمركز الثروة والأموال المنهوبة بيد أقلية محدودة مقابل حرمان غالبية الشعب الإيراني من أبسط مقومات الحياة.
قال أحدهم هناك أناس أميون لا يعرفون القراءة والكتابة لأكثر من 10 ملايين نسمة وأذعن عنصر آخر أن امكانيات البلد وثروة المجتمع بيد 4 بالمئة وأن هناك 96 بالمئة من سكان البلد محرومون من هذه الثروة والامكانيات.
واعترف مرشح ثالث بوجود 3 ملايين سكن خال يتعلق بهؤلاء النخبة من الأشراف والأثرياء في النظام كما اعترف أحدهم بوجود 16 مليون من سكان البلاد يسكنون في عشوائيات المدن وهناك 11 مليون شاب بدون سكن ينتظرون الزواج. 

جنگ گرگها در نخستين مناظرة انتخاباتي


جنگ گرگها در نخستين مناظرة انتخاباتي
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليگر سياسي
اگر كسي اندك شناختي را هم نسبت به رژيم حاكم بر ايران نداشته ولي نخستين مناظره كانديداهاي رژيم براي نمايش انتخابات در روز جمعه 8 اردیبهشت 96 را ديده باشد بر ضعف و درماندگي اين رژيم و كارنامه سياه آن گواهي مي‌دهد.
كانديداها که همگی شریک در جرم و جنایتهای 4 دهه استبداد دینی هستند، ناخواسته هركدام بخشي از كارنامه سراسر جنايت و غارت رژيم حاكم را به نمايش ‌گذاشتند در حالي كه خود نيز در آن دست داشته و اکثریت عظیم مردم ایران قیمت سنگین آن را پرداخته‌اند. آنها به تمرکز ثروت و پولهای چپاول شده در دست اقلیتهای محدود و محرومیت اکثریت مردم ایران از ابتدایی‌ترین نیازمندیهای زندگی اذعان کردند.
يكي جمعیت بی‌سواد کشور را بیش از 10 میلیون نفر و ديگري اذعان کرد که امکانات و ثروت جامعه در دست 4 درصد است و 96 درصد از جمعیت کشور از این ثروت و امکانات بی‌بهره‌اند.

Thursday, May 4, 2017

لماذا مقاطعة مسرحية الانتخابات في ايران؟

لماذا مقاطعة مسرحية الانتخابات في ايران؟
عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي

تثبت تجرية الشعب الايراني والكيانات السياسية الايرانية على مدى 38 عاما حقيقة أن النظام الاسلامي المتطرف الحاكم في ايران تخالف طبيعته، روح الديمقراطية والحضارة البشرية. رغم مضي 11 دورة انتخابية وهي في واقع الأمر مهزلة فقد ظل خروج وجه معتدل واصلاحي ووسطي من داخل النظام سرابا. أي من المرشحين عندما وصل الى كرسي الرئاسة فلم يستطع تحسين الوضع المعيشي للمواطنين ولم يغير مصيرهم كونه مطيعا لولاية الفقيه ودستوره ولذلك دوره ليس الا دور آلة لمزيد من أعمال القمع واراقة الدماء على يد هذا النظام. 
ولهذا السبب بالضبط نرى الآن وعشية اقامة دورة جديدة من المسرحية المزمع عقدها في الاسابيع المقبلة، آن قادة النظام قد استولى عليهم الخوف أكثر من أي وقت آخر من عامل الانتفاضة وغليان الحركة الجماهيرية. وهذا ما أبداه أزلام النظام رسميا أكثر من مرة وحذروا بعضهم بعضا من ذلك ووضعوا من الآن قواتهم في حالة التأهب.
خوف سلطات النظام من هكذا انتفاضة يمكن لمسه جيدا في آخر تصريحات جهانغيري النائب الأول لحسن روحاني وهو مرشح لمسرحية الانتخابات حيث قال في مقابلة مع اذاعة حكومية يوم الاربعاء 26 ابريل: «أمامنا انتخابات كبيرة ومصيرية والبلد يعيش حالة حساسة من حيث السياسة الخارجية وكذلك الوضع العالمي والوضع الاقليمي الذي يمر بنا. اننا نمر بمنعطف تاريخي وأمامنا فرص نادرة وسط احتدام مسائل ومضايقات وتهديدات مختلفة تحيطنا».

تحريم نمايش انتخابات در ايران چرا؟

تحريم نمايش انتخابات در ايران چرا؟
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليگر سياسي

تجربه 38 ساله مردم و جريانات سياسي ايراني به خوبي اين واقعيت را روشن مي‌سازد كه رژيم بنيادگراي اسلامي حاكم بر ايران با روح دمكراسي و تمدن بشري در تعارض بوده و عليرغم گذراندن 11 دوره از انتخاباتي كه از هر نظر به خيمه‌شب بازي شباهت دارد، وجود مدره و اصلاح طلب و ميانه‌رو در درون اين رژيم سرابي بيش نبوده و هر كانديدي كه بر مسند رياست جمهوري جلوس نموده، هيچ بهبودي در زندگي و سرنوشت مردم نه تنها ايجاد نكرده است و از آنجا كه به طور كامل تابع ولايت فقيه و قانون اساسي آن است، آلت دستي بوده براي سركوب و ريختن خون بيشتر مردم توسط اين رژيم.
درست به همين دليل است اكنون كه در آستانه برگزاري دوره جديدي از اين نمايش انتخاباتي، كه قرار است در هفته‌هاي آتي برگزار شود، مشاهده مي‌كنيم سران اين رژيم بيش از هر زمان ديگري از عنصر قيام و جنبش قهر‌آميز مردمي در وحشت فرو رفته‌اند. وحشتي كه مقامات اين رژيم بارها به طور رسمي نسبت به ظهور آن اخطار داده و از هم اكنون نيروهاي خود را عليه آن به حالت آماده‌باش درآورده‌اند.
وحشت مقامات اين رژيم از چنين قيامي را مي‌توان در آخرين اظهارات معاون اول حسن روحاني و كانديداي نمايش انتخابات كنوني، اسحاق جهانگيري به خوبي مشاهده كرد كه در مصاحبه با راديوي دولتي روز چهارشنبه 26 آوريل 2016 گفت: ”ما انتخاباتی بزرگ و سرنوشت ساز پیش رو داریم،کشور در موقعیت حساس قرار دارد، هم از نظر سیاست خارجی، اوضاع جهانی و اوضاع منطقه‌يي که ما در آن قرار داریم. ما واقعا در یک پیچ تاریخی هستیم، هم فرصت های کم نظیری در پیش رو داریم و هم با مسائل و تنگناها و تهدیدهای مختلفی روبرو هستیم”.